تتجه الأنظار في العالم العربي عند الثانية عشرة بعد منتصف الليل نحو مواجهة مثيرة بين فرنسا والعراق في الجولة الثانية من المجموعة التاسعة بكأس العالم، حيث يسعى منتخب الديوك لتحقيق انتصاره الثاني على التوالي بينما يأمل العراق في التعويض بعد خسارته في الجولة الأولى.
للمزيد من أخبار كأس العالم 2026 اضغط هنا..
ترتيب مجموعة العراق وفرنسا
يتصدر المنتخب الفرنسي المجموعة برصيد 3 نقاط بعد فوزه على السنغال بنتيجة 3-1، بينما يحتل المنتخب العراقي المركز الرابع بلا نقاط عقب خسارته أمام النرويج 1-4، وتحتل النرويج المركز الثاني بثلاث نقاط، فيما تأتي السنغال في المركز الثالث دون رصيد.
أبرز نجوم المنتخب الفرنسي
بدأ المنتخب الفرنسي البطولة بقوة وأظهر إمكانياته الهجومية الكبيرة أمام السنغال، حيث يعتمد “الديوك” على مجموعة من النجوم يتقدمهم كيليان مبابي، عثمان ديمبيلي، أوريلين تشواميني، إدواردو كامافينجا، ومايك ماينان في حراسة المرمى، وقد منح الفوز على السنغال الفرنسيين أفضلية معنوية كبيرة قبل مواجهة العراق.
العراق يقاتل على فرصة التأهل
دخل المنتخب العراقي البطولة بطموحات كبيرة لكنه واجه قوة النرويج وخسر 1-4، ورغم النتيجة، أظهر أسود الرافدين بعض اللحظات الجيدة هجومياً، حيث يعتمد الفريق على خبرة لاعبيه الدوليين وفي مقدمتهم أيمن حسين وزيدان إقبال وعدد من العناصر الشابة الساعية لصناعة مفاجأة أمام أحد أبرز المرشحين للقب، ورغم أن المباراة تبدو نظرياً في صالح فرنسا، إلا أن العراق يدرك أن أي نتيجة إيجابية ستعيده بقوة إلى حسابات التأهل قبل الجولة الأخيرة، ورغم الهزيمة الثقيلة في الجولة الافتتاحية، دخل المهاجم العراقي أيمن حسين تاريخ الكرة العراقية من أوسع أبوابه بعدما أصبح ثاني لاعب يسجل هدفاً لمنتخب العراق في نهائيات كأس العالم خلال مواجهة النرويج في افتتاح مشوار أسود الرافدين بمونديال 2026.
أيمن حسين يدخل التاريخ بهدف العراق في النرويج
سجل أيمن حسين هدف التعادل للعراق في الدقيقة 39 من عمر المباراة التي أقيمت فجر الأربعاء الماضي على ملعب بوسطن، ليصبح ثاني لاعب عراقي يهز الشباك في كأس العالم بعد الراحل أحمد راضي، صاحب الهدف التاريخي للعراق في مونديال 1986 بالمكسيك.
تاريخ العراق في كأس العالم
تحمل مشاركة العراق في مونديال 2026 أهمية خاصة، إذ إنها المشاركة الثانية في تاريخ المنتخب ببطولة كأس العالم بعد ظهوره الأول في نسخة عام 1986 بالمكسيك، ورغم خروج المنتخب آنذاك من دور المجموعات، فإن تلك المشاركة ظلت علامة فارقة في تاريخ الكرة العراقية، بعدما نجح الجيل الذهبي في الوصول إلى أكبر محفل كروي عالمي للمرة الأولى، وبعد أربعة عقود تقريباً، عاد المنتخب العراقي إلى البطولة بطموحات أكبر ورغبة في تحقيق نتائج تاريخية.

