أخبار

مصر والهند تتفقان على توسيع المشروعات الصناعية والإنتاجية

دعا المهندس محمود سرج، وكيل اتحاد الصناعات المصرية، الشركات الهندية إلى زيادة استثماراتها في السوق المصرية والتوسع في المشروعات الصناعية والإنتاجية، مشيرًا إلى المزايا التي توفرها مصر كمحور إقليمي للتصنيع والتصدير إلى الأسواق العالمية.

وأكد سرج أن مصر تمثل منصة جاذبة للاستثمارات الصناعية الهندية، لما تمتلكه من مقومات تنافسية وشبكة واسعة من اتفاقيات التجارة الحرة التي تسهل نفاذ المنتجات المصنعة في مصر إلى أسواق أفريقيا وأوروبا والدول العربية والأمريكيتين.

وأشار وكيل اتحاد الصناعات المصرية إلى اهتمام الاتحاد بتعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية مع الهند، مؤكدًا أن التعاون بين القطاع الصناعي في البلدين يستند إلى تاريخ طويل من العلاقات والشراكات الاستراتيجية.

جاءت هذه التصريحات خلال عشاء عمل نظمه اتحاد غرف التجارة والصناعة الهندية في العاصمة نيودلهي، على هامش مشاركة الوفد المصري في الاجتماع السادس عشر لوزراء تجارة تجمع “بريكس” بمدينة جايبور.

وأوضح سرج أن السوق المصرية توفر فرصًا واعدة أمام الشركات الهندية لإقامة شراكات صناعية مع نظيراتها المصرية والتوسع في التصنيع المشترك، مما يعزز تنافسية المنتجات ويتيح الاستفادة من اتفاقيات التجارة العالمية.

وتناول سرج مجالات التعاون الصناعي المشترك التي تشمل الأدوية، والصناعات الغذائية، والمنسوجات، والأحذية، وصناعة السيارات، والصناعات الكيماوية، والطاقة الخضراء، مما يسهم في تعميق التصنيع المحلي وزيادة القيمة المضافة.

كما قدم محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، عرضًا حول تطورات مناخ الاستثمار في مصر والإصلاحات الاقتصادية والتشريعية التي تهدف لتحسين بيئة الأعمال وجذب الاستثمارات الجديدة.

وأكد الوزير استمرار الحكومة في دعم المستثمرين وتذليل العقبات أمام توسع الاستثمارات القائمة، لتعزيز دور القطاع الخاص في النمو الاقتصادي ورفع معدلات الإنتاج والتصدير.

من جانبه، أكد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، أن الدولة تستهدف جذب استثمارات صناعية نوعية تسهم في نقل وتوطين التكنولوجيا الحديثة وتعزيز القدرات الإنتاجية، وزيادة الصادرات المصرية.

وشهد اللقاء مناقشات بين الوفد المصري وقيادات عدد من الشركات الهندية حول فرص التوسع والاستثمار في السوق المصرية، وسبل تعزيز الشراكات بين مجتمع الأعمال في البلدين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى