
أفادت تقارير صحية بارتفاع عدد الإصابات بفيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى أكثر من 4000 حالة للمرة الأولى منذ بدء تفشي الوباء.
وأوضح معهد الصحة العامة في جمهورية الكونغو الديمقراطية أن إجمالي الإصابات بلغ 4053 حالة بينها 1850 وفاة.
وتعاني الكونغو من تفشي فيروس الإيبولا منذ مايو الماضي، والذي وُصف بأنه الأسرع في التاريخ من حيث الانتقال، حيث وصلت الحالات المؤكدة إلى 4000 حالة وأكثر من 1800 حالة وفاة، وفقًا لما ذكره جان كاسيا.
ويعتبر التفشي الحالي هو الثاني من حيث الحجم بعد تفشي غرب أفريقيا بين عامي 2014 و2016، والذي سجل أكثر من 28 ألف حالة في غينيا وليبيريا وسيراليون.
أكدت منظمة الصحة العالمية أن فيروس الإيبولا يعد من الأمراض الفيروسية شديدة الخطورة، وينتقل إلى الإنسان عبر مخالطة الحيوانات البرية المصابة، ثم ينتشر بين البشر من خلال الملامسة المباشرة لدماء المصابين أو سوائل أجسامهم أو الأدوات والأسطح الملوثة.
تتراوح فترة حضانة المرض بين يومين و21 يومًا، وتشمل أعراضه الحمى الشديدة والإرهاق والصداع وآلام العضلات، وقد يتطور الأمر إلى نزيف داخلي وخارجي وفشل في عدد من أعضاء الجسم إذا لم يتلق المصاب العلاج المناسب.




