
كشفت دراسة علمية حديثة عن نتائج تشير إلى أن نمط الحياة الصحي يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالخرف ويؤخر ظهوره لسنوات.
وأكد الباحثون أن نحو نصف حالات الخرف حول العالم يمكن الوقاية منها أو تقليل خطرها من خلال التحكم في عوامل مرتبطة بأسلوب الحياة والصحة العامة.
أوضحت الأبحاث التي أعدتها لجنة لانسيت الدولية أن حوالي 45% من حالات الخرف يمكن الوقاية منها أو تأخير ظهورها عبر تعديل نمط الحياة والتعامل مع 14 عامل خطر يمكن السيطرة عليها.
تضم اللجنة مجموعة من الخبراء من دول مختلفة وتعمل على تقديم توصيات مبنية على الأدلة لدعم السياسات الصحية وتحسين جودة الرعاية الطبية.
قالت إيما تايلور، مديرة خدمات المعلومات في مؤسسة أبحاث الزهايمر في المملكة المتحدة، إن التقدم في العمر هو العامل الأكثر ارتباطا بالخرف، حيث تتطور الأمراض المسببة له، مثل الزهايمر، تدريجيا على مر السنوات.
وأشارت إلى أن العوامل الوراثية تمثل نسبة محدودة من الحالات، حيث لا تتجاوز 1%، بينما قد تزيد بعض الجينات من احتمالية الإصابة دون أن تعني حدوث المرض بشكل مؤكد.
8 خطوات تقلل خطر الإصابة بالخرف.
تجنب العزلة الاجتماعية
يساعد التواصل مع الأصدقاء والعائلة والمشاركة في الأنشطة الاجتماعية على الحفاظ على صحة الدماغ وتقليل خطر الاكتئاب المرتبط بزيادة احتمالات الإصابة بالخرف.
تنشيط العقل باستمرار
يعد حل الألغاز وألعاب الذكاء وتعلم مهارات جديدة من الوسائل الفعالة للحفاظ على نشاط الدماغ وتقوية الذاكرة مع التقدم في العمر.
الاهتمام بصحة العين
ينصح بإجراء فحوصات دورية للنظر، حيث تشير الدراسات إلى وجود علاقة بين بعض مشكلات الإبصار، مثل المياه البيضاء واعتلال الشبكية، وزيادة خطر الإصابة بالخرف.
السيطرة على الأمراض المزمنة
يسهم علاج ارتفاع ضغط الدم والسكري وارتفاع الكوليسترول في حماية الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم والأكسجين إلى خلايا المخ، مما ينعكس إيجابا على صحة الدماغ.
تقليل تناول الكحول
يحذر الخبراء من الإفراط في تناول المشروبات الكحولية، لما لها من تأثيرات سلبية على خلايا الدماغ وزيادة احتمالات الإصابة بالأمراض العصبية.
الإقلاع عن التدخين
يؤثر التدخين بشكل مباشر على القلب والأوعية الدموية، مما ينعكس على كفاءة الدماغ ويزيد من خطر الإصابة بالخرف مع مرور الوقت.
الحفاظ على وزن صحي
تشير الدراسات إلى أن السمنة، خاصة بين 35 و65 عاما، قد ترفع خطر الإصابة بالخرف عدة أضعاف، لذا يعد الحفاظ على الوزن المثالي خطوة مهمة لحماية الدماغ.
ممارسة النشاط البدني بانتظام
يساعد النشاط البدني على تحسين الدورة الدموية وتعزيز تكوين روابط عصبية جديدة داخل الدماغ، كما يبطئ تراجع الذاكرة والقدرات الذهنية المرتبط بالتقدم في السن ويقلل من تأثير الشيخوخة على المخ.




