تحل اليوم الذكرى الرابعة والعشرون لرحيل الفنان رشدي المهدي، الذي يعد واحدًا من أبرز الأسماء في عالم الأدوار الثانوية، حيث تميز بأدائه لشخصيات الرجل الماكر شديد الذكاء، مما جعله يحفر اسمه في ذاكرة السينما والدراما المصرية من خلال مجموعة متنوعة من الشخصيات التي أداها بكل براعة وحرفية.

بدأ مشواره الفني في الخمسينيات واستمر لأكثر من خمسة عقود، حيث قدم أكثر من 150 عملاً، مستفيدًا من ملامحه الحادة وقوامه غير الممتلئ، مما أتاح له تجسيد أدوار تتطلب ذكاءً ومكرًا، ليصبح بذلك رمزًا للأدوار المعقدة التي تتطلب عمقًا في الأداء.

أبرز أعماله الدرامية

برزت أعماله الدرامية في مسلسلات شهيرة مثل “رأفت الهجان” و”دموع في عيون وقحة” و”الحاوي” و”السيرة الهلالية” و”الأبطال” و”الوسية” و”نصف ربيع الآخر” و”بوابة الحلواني” و”زينب والعرش” و”بوابة المتولي” و”ناس وناس” و”مذكرات زوج” و”شمس الزناتي”.

أبرز أعماله فى السينما

أما في السينما، فقد شارك في أفلام مؤثرة مثل “الراقصة والسياسي” و”هاللو أمريكا” و”المواطن مصري” و”شمس الزناتي” و”الفضيحة” و”ناصر 56″، حيث أبدع في دور “الشيخ عتمان” في فيلم “شمس الزناتي” إلى جانب النجم عادل إمام.

آخر ظهور سينمائي

كان آخر ظهور له في السينما من خلال فيلم “جاءنا البيان التالي” مع الفنان محمد هنيدي، حيث جسد شخصية عدوي السرياقوسي، الأب الذي يدعم نجله نادر سيف الدين، مما يعكس قدرته على تقديم أدوار متنوعة حتى آخر لحظة من مسيرته الفنية.