
اجتمع وزراء خارجية الدول العربية وأعضاء اللجنة الوزارية العربية في عمان، بدعوة من الأردن، لبحث التصعيد الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة. انعقد الاجتماع بحضور وزراء خارجية وممثلي إندونيسيا وباكستان وتركيا وماليزيا، حيث تم تناول الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية التي تهدد المقدسات الإسلامية والمسيحية.
واتفق المشاركون على عدة نقاط رئيسية. أولاً، أدانوا السياسات الإسرائيلية التي تستهدف تغيير الهوية العربية للقدس واعتبروها خرقًا للقانون الدولي. كما أكدوا أن القدس الشرقية جزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة ولا سيادة لإسرائيل عليها.
ثانيًا، أدان المشاركون الانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى، بما في ذلك الاقتحامات المتزايدة من قبل المستوطنين. وأكدوا أن المسجد الأقصى هو مكان عبادة خالص للمسلمين وأن إدارة أوقاف القدس هي الجهة المسؤولة عن تنظيم الدخول إليه.
ثالثًا، تم التعبير عن دعم الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس، ودعم صمود المقدسيين من خلال توفير الدعم التنموي. كما تم التأكيد على أهمية دور لجنة القدس ووكالة بيت مال القدس في حماية المقدسات.
كما حذر المشاركون من أن الاعتداءات الإسرائيلية تشكل استفزازًا لمشاعر مليارين من المسلمين حول العالم، مما قد يؤدي إلى تصعيد ديني. ودعوا المجتمع الدولي ومجلس الأمن للتحرك لوقف هذه الإجراءات الإسرائيلية.
وفي نهاية الاجتماع، تم التأكيد على رفض أي قرارات أحادية تتعلق بالمكانة القانونية للقدس، وتم دعوة لعقد اجتماع مشترك لمنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية في سبتمبر المقبل لمناقشة التصعيد الإسرائيلي.
كما شكر المشاركون المملكة الأردنية الهاشمية على تنظيم الاجتماع.




