
ذكرى رحيل الفنانة ميرنا المهندس تحل اليوم الخامس من أغسطس، حيث توفيت في مثل هذا اليوم من عام 2015 عن عمر يناهز 39 عاماً بعد صراع مع مرض السرطان الذي أنهى مسيرتها الفنية.
ولدت ميرنا المهندس في الثالث من مايو عام 1976، واكتشفها الكاتب والمخرج حسين حلمي المهندس الذي أطلق عليها لقب «المهندس» نسبة له.
بدأت ميرنا دخول المجال الفني من خلال الإعلانات في سن مبكرة، وظهرت في عدة أعمال تلفزيونية خلال فترة الثمانينيات. قدمت دور «ليلى» في المسلسل الكوميدي ساكن قصادي عام 1995، لكنها توقفت عن العمل الفني بعد ذلك.
أعلنت اعتزالها في أواخر التسعينيات بسبب تدهور حالتها الصحية، لكنها عادت للعمل مع بداية الألفية الجديدة، وشاركت في العديد من الأعمال التلفزيونية والسينمائية، حيث ظهرت في ثلاثة أفلام عام 2006، وأدت دور البطولة في فيلم بدون عنوان عام 2009.
رحلة ميرنا مع المرض كانت صعبة، حيث تم تشخيصها بمرض التهاب القولون التقرحي، وخضعت لعمليتين جراحيتين في الولايات المتحدة ولندن لاستئصال نصف القولون. في عام 2015، تعرضت لمضاعفات صحية أدت إلى نزيف رئوي حاد، مما أدى إلى وفاتها تاركةً حزناً كبيراً في الوسط الفني.
قدمت ميرنا العديد من الأفلام مثل أيظن، العيال هربت، الأكاديمية، وزجزاج، وظهرت في مسلسل أريد رجلاً الذي كان آخر أعمالها الدرامية.
قبل وفاتها، طلبت ميرنا رؤية أصدقائها المقربين في الوسط الفني، منهم أحمد سعد وبشرى وريم البارودي، ووجهت لهم رسالة مؤثرة تطلب فيها الدعاء والمسامحة متمنية أن يتذكروها بالخير.




