
حقق فريق ليفربول بداية إيجابية في أولى مبارياته تحت قيادة المدير الفني الجديد أندوني إيراولا، بعد فوزه على سندرلاند بنتيجة 4-2 في مباراة ودية بمدينة ناشفيل الأمريكية، لكن إصابة المدافع جو جوميز أثارت قلق الجهاز الفني.
استطاع ليفربول إنهاء اللقاء لصالحه بأربعة أهداف مقابل هدفين، في إطار استعداداته للموسم الجديد، وشهدت المباراة مشاركة عدد من اللاعبين الشباب بجانب الأساسيين.
ورغم النتيجة الجيدة، تعرض ليفربول لضربة مبكرة بعد إصابة جوميز، الذي غادر الملعب بعد ثماني دقائق فقط من البداية.
أعرب إيراولا عن استيائه من إصابة المدافع، مؤكدًا أنها كانت الحدث الأكثر سلبية في المباراة. وقال المدرب في تصريحات صحفية إن إصابة جوميز كانت أسوأ خبر، حيث كانوا سعداء بخوض التدريبات والمباريات دون خسارة أي لاعب، لكنهم افتقدوه من البداية.
بعد خروج جوميز، شارك إيفياني ندوكوي بدلًا منه، وقدم أداءً مميزًا مع مور تالا ندايي، بينما لفت الثلاثي كالوم سكانلون وكيران موريسون ولويس كوماس الأنظار بمستوياتهم خلال اللقاء.
تأتي إصابة جوميز في وقت يعاني فيه ليفربول من نقص في الخيارات الدفاعية، خاصة بعد رحيل إبراهيما كوناتي إلى ريال مدريد خلال فترة الانتقالات الصيفية.
في المقابل، ينتظر الجهاز الفني عودة القائد فيرجيل فان دايك إلى التدريبات الدليل المصري المقبل، لكنه لن ينضم إلى بعثة الفريق في الولايات المتحدة، حيث سيواصل برنامجه التأهيلي في مركز أكسا للتدريبات.




