
أكد فلاديمير شوماكوف، الدبلوماسي الأوكراني السابق، تصاعد الصراع بين روسيا وأوكرانيا، مشيرًا إلى استهداف روسيا للبنية التحتية الأساسية والمدن الأوكرانية على مدار أربعة أعوام، قبل أن تتمكن أوكرانيا مؤخرًا من الرد باستخدام مسيّرات تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
وفي مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز»، أوضح شوماكوف أن أوكرانيا تستهدف حاليًا منشآت تكرير النفط والبنية التحتية النفطية داخل روسيا، مؤكدًا أن الهدف من هذه العمليات هو استنزاف الاقتصاد الروسي ودفع موسكو إلى مفاوضات حقيقية، وليس مجرد «مفاوضات دبلوماسية زائفة».
وأشار إلى أن الدول الغربية، عند تزويد أوكرانيا بالأسلحة، فرضت قيودًا على استخدامها لاستهداف العمق الروسي، مما دفع كييف للاعتماد على المسيّرات المزودة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وذكر شوماكوف أن الضربات السابقة لم تكن مؤثرة كما هو الحال الآن، حيث أصبحت الهجمات تستهدف منشآت الطاقة والمستودعات، مشيرًا إلى أن مسيّرة منخفضة التكلفة يمكنها إلحاق أضرار كبيرة بمنشآت مرتفعة القيمة، مما يؤثر سلبًا على الاقتصاد الروسي.
كما أضاف أن روسيا لم تحقق أهدافها في أوكرانيا، مؤكدًا أن القضية تتجاوز منطقة دونباس، حيث تسعى أوكرانيا للخروج من دائرة النفوذ الروسي والانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.
وتوقع شوماكوف استمرار الصراع لفترة طويلة، مشيرًا إلى أن روسيا لا تزال تمتلك الإمكانات العسكرية والاقتصادية اللازمة لمواصلة الحرب، وعدم وجود دوافع حقيقية لدى زعماء أوكرانيا والولايات المتحدة والدول الأوروبية للضغط على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لإنهاء النزاع.
وذكر أن روسيا تؤكد استمرار عملياتها العسكرية، حيث تتواصل الهجمات على المدن الأوكرانية بالصواريخ الباليستية والقنابل الموجهة.




