أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن زيارته إلى ماليزيا تمثل محطة مهمة لتعزيز العلاقات التاريخية بين البلدين والانتقال بها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية.
وقال خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس وزراء ماليزيا أنور إبراهيم إن هناك إرادة سياسية لتوسيع التعاون وفتح آفاق أوسع بما يحقق المصالح المشتركة.
تعاون اقتصادي وأمني أوسع
وشدد السيسي على أهمية وضع إطار عملي لدفع التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري وتحويل التفاهمات السياسية إلى مشروعات تنفيذية محددة.
- تعزيز التعاون في مجالات الأمن والدفاع
- تنفيذ تدريبات مشتركة وتبادل الخبرات والمعلومات
- بحث التصنيع والإنتاج المشترك
كما دعا إلى استمرار التشاور بين البلدين بشأن القضايا الإقليمية والدولية والتنسيق في المحافل متعددة الأطراف خاصة ما يهم الدول الإسلامية.
وأشاد بالتعاون بين البلدين ولا سيما الدور الذي يقوم به الأزهر الشريف في ماليزيا.
وجدد السيسي الدعوة إلى ملك ماليزيا ورئيس وزرائها لزيارة مصر في خطوة تستهدف مواصلة تطوير العلاقات الثنائية.
لقاء ثنائي يبحث ملفات التعاون
وكان الرئيس السيسي قد التقى رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم حيث جرى بحث تطورات التعاون الثنائي وما تحقق في مختلف مجالاته إلى جانب تبادل وجهات النظر بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.


