
أدان رئيس البرلمان العربي محمد اليماحي التصعيد الخطير الذي ينفذه المستوطنون بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية المحتلة.
وأوضح اليماحي في تصريح صحفي أن هذا التصعيد أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من الفلسطينيين وإحراق المنازل والاعتداء على القرى الفلسطينية في تصعيد يرقى إلى جرائم حرب.
وأكد اليماحي أن الهجمات المنظمة من قبل ميليشيات المستعمرين، بدعم كامل من حكومة الاحتلال، تكشف عن سياسة ممنهجة تهدف إلى إرهاب الشعب الفلسطيني وتهجيره من أرضه، في انتهاك صارخ للقانون الدولي.
وأشار إلى أن استمرار جرائم القتل والاعتداءات على المدنيين يعكس إصرار الاحتلال على توسيع دائرة العدوان في الضفة الغربية، بالتوازي مع ما يحدث في قطاع غزة من جرائم إبادة وتجويع.
وطالب رئيس البرلمان العربي المجتمع الدولي ومجلس الأمن والأمم المتحدة بالتحرك العاجل لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ومحاسبة قادة الاحتلال والمستعمرين المتورطين في هذه الجرائم.
كما دعا إلى إدراج ميليشيات المستوطنين على قوائم الإرهاب، وحظر التعامل مع المستعمرات، وتعليق أي اتفاقيات مع حكومة الاحتلال حتى تمتثل للقانون الدولي.
ونوه اليماحي إلى أن إفلات الاحتلال من العقاب شجع على تصاعد الجرائم، داعيًا المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات تكفل إنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه المشروعة، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.




