يعقد شريف فتحي وزير السياحة والآثار غدا الأحد مؤتمرا صحفيا بالمتحف المصري بالتحرير للإعلان عن الانتهاء من مشروع ترميم أحد بورتريهات الفيوم بالتعاون مع الجانب الإيطالي.

ترميم بورتريه فيوم جديد بالمتحف المصري

وتعد بورتريهات الفيوم من أبرز الشواهد الفنية على التقاء التقاليد المصرية القديمة وهي لوحات جنائزية ارتبطت بممارسات الدفن في مصر خلال العصرين الروماني واليوناني الروماني.

وكان مرممو المتحف المصري بالتحرير قد انتهوا من تنفيذ أعمال ترميم وصيانة بردية الكاتب أوسر-حات-مس التي تعود إلى العصر المتأخر ضمن جهود الحفاظ على الكنوز الأثرية وصونها وفق أعلى المعايير العلمية الدولية.

  • نقلت البردية من مكان عرضها إلى معمل ترميم البردي
  • باشر فريق العمل أعمال الترميم باستخدام أحدث الأساليب العلمية
  • أعيدت البردية إلى مكان عرضها الأصلي بعد الانتهاء من التنظيف والمعالجة

وأوضح المجلس الأعلى للآثار أن البردية كانت تعاني من ظهور بعض الفطريات التي تسببت في تبقعات لونية مؤقتة ظهرت في صورة نقاط سوداء وهي حالة شائعة تتعامل معها فرق الترميم المتخصصة بسهولة.

وأكد أن هذه الفطريات لا تؤثر على التركيب التشريحي أو الكيميائي للمادة الأثرية ولا تعد من الإصابات الميكروبولوجية المحللة.

ومن جانبه قال الدكتور علي عبد الحليم مدير المتحف المصري بالتحرير إن بعض الأجزاء من البردية لا تزال تميل ألوانها إلى الدرجة الداكنة أو السواد لكنه شدد على أن ذلك لا يعد عفنا أو إصابة فطرية بل هو جزء أصيل من طبيعة البردية منذ الكشف عنها نتيجة عوامل الزمن ودفنها في التربة لفترات طويلة قبل اكتشافها.

وأكد المتحف المصري بالتحرير مواصلة جهوده في الحفاظ على التراث الثقافي المصري بما يضمن استدامته للأجيال القادمة مع الالتزام الكامل بأفضل الممارسات العلمية في مجال الترميم والصيانة.