
أطلق يورجن كلوب، المدير الفني الجديد لمنتخب ألمانيا، رسائل قوية خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب تقديمه رسميًا، مؤكدًا أنه لن يتردد في مغادرة منصبه إذا تعرضت عائلته لأي مضايقات أثناء فترة عمله مع المنتخب.
وشدد كلوب، الذي تولى القيادة خلفًا ليوليان ناجلسمان بعقد يمتد حتى نهائيات كأس العالم 2030، على أن نجاح المنتخب يمثل أولويته القصوى، لكنه لن يقبل المساس بحياة أسرته تحت أي ظرف.
وأوضح كلوب أن مهمته الأساسية تتمثل في تطوير المنتخب وتحسين مستوى اللاعبين، مشيرًا إلى استعداده لتحمل المسؤولية كاملة طالما ظل التركيز منصبًا على الجوانب الفنية.
وقال كلوب إنه لا يخشى الرحيل في أي وقت إذا شعر أن وجوده لم يعد يخدم المنتخب، مضيفًا أنه يتقاضى أجره مقابل العمل وليس التمسك بالمنصب.
وأكد المدرب الألماني أنه سيحترم أي قرار من الاتحاد الألماني بإنهاء مهمته، لكنه لن يقبل أن تمتد الانتقادات أو الضغوط الإعلامية إلى أفراد عائلته، مشددًا على أنه سيغادر فورًا إذا حدث ذلك.
وأشار كلوب إلى أنه يدرك طبيعة الضغوط التي تحيط بمدربي المنتخبات الوطنية، لافتًا إلى أن بعض المدربين في دول أخرى يتعرضون لانتقادات أكبر، لكنه يرى أن احترام الحياة الشخصية يجب أن يظل أمرًا غير قابل للنقاش.
واختتم كلوب تصريحاته بالتأكيد على أن تدريب منتخب ألمانيا سيكون آخر محطة في مسيرته التدريبية، معتبرًا قيادة المانشافت قمة مشواره في عالم التدريب، ومتعهدًا ببذل كل ما يملك من أجل تحقيق النجاح مع المنتخب.




