
تتزايد الشكوك حول إمكانية تولي المدرب الإسباني بيب جوارديولا القيادة الفنية لمنتخب إيطاليا في الفترة المقبلة بعدما أفادت تقارير صحفية إيطالية بتراجع فرص التوصل إلى اتفاق بين الطرفين على الرغم من اهتمام الاتحاد الإيطالي بإسناد المهمة لجوارديولا.
وذكرت صحيفة لاجازيتا ديللو سبورت أن مسؤولي الاتحاد الإيطالي يعتبرون جوارديولا الخيار الأول لقيادة المنتخب ضمن خطة تهدف لإعادة الأزوري إلى منصات التتويج على المستوى الدولي.
ويعتمد المشروع على رؤية فنية طويلة المدى تبدأ بإعادة هيكلة منظومة الناشئين وتطوير المواهب مع تطبيق فلسفة كروية حديثة تتماشى مع أسلوب المدرب الإسباني المعروف ببناء الفرق وصناعة الهوية الفنية.
وبحسب التقرير توجه باولو مالديني وليوناردو إلى مدينة برشلونة لعقد جلسة مع جوارديولا لشرح تفاصيل المشروع المقترح إلا أن اللقاء لم يسفر عن أي موافقة مبدئية من المدرب الإسباني على الرغم من اهتمامه بالتصور الذي عرضه مسؤولو الاتحاد.
وأشارت الصحيفة إلى أن جوارديولا استمع إلى كافة التفاصيل المتعلقة بالخطة المستقبلية لكنه فضّل عدم حسم موقفه في الوقت الحالي خاصة أنه يعيش فترة راحة بعد سنوات من العمل وهي الأولى منذ انتهاء تجربته مع بايرن ميونخ.
ويمثل الجانب المالي أحد أبرز التحديات التي تواجه المفاوضات إذ لا يستطيع الاتحاد الإيطالي توفير أكثر من 10 ملايين يورو سنويًا بينما يتمسك جوارديولا بالحصول على راتب يصل إلى 20 مليون يورو للموافقة على تدريب المنتخب.
ومع اقتراب انطلاق منافسات دوري الأمم الأوروبية في سبتمبر بدأ الاتحاد الإيطالي في تجهيز خطط بديلة تحسبًا لفشل المفاوضات مع جوارديولا حيث تضم القائمة عددًا من الأسماء البارزة مثل أنطونيو كونتي وروبرتو مانشيني وأندريا بيرلو لحسم ملف المدير الفني في أقرب وقت.




