أخبار

الإفتاء توضح حكم التبرع بأجهزة التكييف للمساجد كصدقة جارية

هل التبرع بأجهزة التكييف للمساجد صدقة جارية؟.. الإفتاء توضح

تساؤلات عديدة تطرح حول التبرع بأجهزة التكييف للمساجد وما إذا كان ذلك يُعتبر صدقة جارية.

أوضحت دار الإفتاء المصرية أن التبرع بأجهزة التكييف للمساجد يُعتبر وقفًا ويُدخل في باب الصدقات الجارية. وأكدت على ضرورة أن يتلفظ المتبرع بعبارة من عبارات الوقف أثناء التبرع.

استشهدت الدار بما رواه الإمام مسلم عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم «إذا ماتَ ابنُ آدَمَ انقَطَعَ عَمَلُه إلَّا مِن ثَلاثٍ: صَدَقةٍ جارِيةٍ، أَو عِلمٍ يُنتَفَعُ به، أَو وَلَدٍ صالِحٍ يَدعُو لَهُ»

كما أشار الإمام الرافعي الشافعي إلى أن الصدقة الجارية تُعتبر وقفًا، موضحًا أن الوقف هو حبس مال معين يمكن الانتفاع به مع بقاء عينه، ولا يُصرف فيه إلا في جهة خير تقربًا إلى الله تعالى.

وأفادت دار الإفتاء أن كل ما يُعتبر وقفًا يُعد مصرفًا للصدقة الجارية، مثل بناء المساجد والمدارس والمعاهد الدينية والمستشفيات ومراكز محو الأمية، وغيرها من المشاريع التي تُخرج عن ملك الواقف إلى ملك الله تعالى.

هل يجب إعادة الصلاة عند اكتشاف دم على الملابس بعد الانتهاء منها؟.. دار الإفتاء تحسم الجدل.

هل تغني صلاة الجماعة في المنزل عن المسجد؟.. دار الإفتاء توضح الحكم الشرعي.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى