
أكد مجدي البدوي، نائب رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، أن ثورة الثالث والعشرين من يوليو 1952، ستظل نقطة تحول مهمة في تاريخ مصر، حيث أرست مبادئ الاستقلال والكرامة والعدالة الاجتماعية.
وأوضح البدوي أن مبادئ الثورة استمرت عبر العقود، حيث تجلت في الجمهورية الجديدة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيرًا إلى أن إقامة جيش وطني قوي وتحقيق العدالة الاجتماعية يمثلان أبرز تجليات روح ثورة يوليو في الوقت الحالي.
وأشار البدوي إلى أن الجيش المصري أصبح أحد أهم أعمدة الدولة الحديثة، بعد أن شهد عمليات تطوير شاملة، مما عزز قدراته الدفاعية وحفظ الأمن القومي المصري في ظل التحديات الإقليمية والدولية.
وأضاف أن ما تحقق للقوات المسلحة يعكس التزام الجمهورية الجديدة بمبادئ ثورة يوليو، حيث أصبح الجيش الوطني القوي درعًا للدولة ومساهمًا رئيسيًا في مسيرة التنمية.
وأكد البدوي أن العدالة الاجتماعية شهدت تطورًا ملحوظًا في الجمهورية الجديدة، من خلال سياسات تهدف لتحسين مستوى معيشة المواطنين، خاصة العمال والفئات الأكثر احتياجًا.
وأوضح أن القيادة السياسية اتخذت قرارات مهمة لدعم العمال، مثل زيادة الحد الأدنى للأجور والعلاوات الاستثنائية، بالإضافة إلى إطلاق برامج لرعاية العمالة غير المنتظمة.
وأشار البدوي إلى المبادرات الرئاسية الكبرى، مثل “حياة كريمة” و”تكافل وكرامة”، التي أسهمت في تحسين جودة الحياة لملايين المصريين وتطوير الريف.
وأكد أن مبادئ ثورة يوليو، خاصة مبدأي الجيش الوطني القوي والعدالة الاجتماعية، تظل ركيزتين أساسيتين لبناء الدولة الحديثة، مما يعكس استمرار المشروع الوطني المصري.
كما أضاف البدوي أن الجمهورية الجديدة تسير على النهج الذي أرسته ثورة يوليو، من خلال بناء دولة قوية واقتصاد قادر على مواجهة التحديات، مشددًا على أن تعزيز الجيش الوطني والعدالة الاجتماعية يمثلان ضمانة لاستقرار الدولة وتحقيق تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أفضل.




