أخبار

جامعة الجلالة تتعاون مع جامعة ليوبن النمساوية في 5 مجالات استراتيجية

شهد السفير محمد نصر، سفير جمهورية مصر العربية لدى النمسا، مراسم توقيع مذكرة تفاهم بين جامعة الجلالة وجامعة ليوبن التقنية النمساوية، وذلك في إطار تعزيز التعاون في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، بما يدعم الشراكة الأكاديمية بين مصر والنمسا.

وجرت مراسم التوقيع في مدينة ليوبن النمساوية، اليوم 22 يوليو 2026، بحضور عدد من المسؤولين والأكاديميين من الجانبين، حيث وقع المذكرة كل من الأستاذ الدكتور محمد السيد الشناوي رئيس جامعة الجلالة والأستاذ الدكتور بيتر موزر رئيس جامعة ليوبن التقنية، بحضور السفير محمد نصر والأستاذ الدكتور خالد أبو شنب المستشار الثقافي ومدير المكتب الثقافي المصري في فيينا.

أكد السفير محمد نصر، خلال كلمته، أن توقيع مذكرة التفاهم يعكس قوة العلاقات المصرية النمساوية ويجسد الرغبة المشتركة في توسيع آفاق التعاون في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، مما يسهم في تبادل الخبرات ودعم الابتكار وإعداد كوادر بشرية مؤهلة تواكب متطلبات التنمية المستدامة وسوق العمل العالمي.

وأشار إلى أن التعاون بين الجامعات المصرية والنمساوية يمثل ركيزة مهمة لنقل المعرفة والتكنولوجيا، ويفتح آفاقًا جديدة أمام الطلاب والباحثين للاستفادة من الخبرات الأكاديمية والبحثية المتقدمة.

من جانبهما، أعرب رئيسا جامعتي الجلالة وليوبن التقنية عن تطلعهما إلى سرعة تفعيل بنود مذكرة التفاهم من خلال إطلاق برامج للتبادل الأكاديمي والبحثي وتنفيذ مشروعات علمية مشتركة في عدد من التخصصات الحيوية، وفي مقدمتها الهندسة والتكنولوجيا والجيولوجيا والطاقة والابتكار والبحث العلمي.

وأكد الجانبان أن هذه الشراكة ستسهم في رفع كفاءة العملية التعليمية وتعزيز الإنتاج البحثي بما يخدم التنمية في البلدين.

وتضمن برنامج الزيارة اجتماعًا مع قيادات جامعة ليوبن التقنية، أعقبه جولة تفقدية داخل معامل قسم هندسة التعدين والفلزات، بالإضافة إلى زيارة مركز أبحاث الهيدروجين والكربون، للاطلاع على أحدث المشروعات البحثية والتكنولوجية التي تنفذها الجامعة في مجالات الطاقة والمواد المتقدمة.

تأتي هذه الخطوة في إطار جهود السفارة المصرية في فيينا لتعزيز التعاون بين مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي في مصر والنمسا، ودعم الشراكات الدولية التي تسهم في نقل التكنولوجيا وتبادل الخبرات وتطوير البحث العلمي، بما يعزز مكانة الجامعات المصرية على المستوى الدولي ويدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى