
أعلن مجلس إدارة الاتحاد السكندري انتهاء التحقيقات المتعلقة بالواقعة الأخيرة الخاصة بالناشئ مكاري يونان وأكدت النتائج عدم وجود أي ممارسات تمييزية داخل قطاع الناشئين بالنادي وأوضحت أن ما حدث تم احتواؤه في إطار أسري وتربوي يعكس العلاقة بين المدربين واللاعبين.
وذكر النادي في بيان رسمي أن التحقيق أُجري بحضور ممثلي وزارة الشباب والرياضة والأطراف المعنية بما في ذلك أسرة اللاعب والكابتن أحمد ساري المدير الفني وذلك حرصًا على الشفافية وتوضيح الحقائق للرأي العام بعد تداول الواقعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وأشار البيان إلى أن التحقيق كشف ملابسات الموقف وأنه كان موقفًا عابرًا في سياق العلاقة التربوية المعتادة بين المدرب وأحد لاعبيه الناشئين وأكد أن المدير الفني تعامل مع الأمر بروح إنسانية وسعى إلى احتواء أي توتر قد نشأ خلال الواقعة.
وأكد مجلس الإدارة أن أسرة اللاعب أبدت تفهمًا للموقف وتمت تسوية الأمر بشكل كامل في أجواء من الود والتفاهم مما يعكس روح الأسرة الواحدة التي يتميز بها النادي العريق وشدد على أن الأزمة انتهت بصورة نهائية بعد استجلاء كافة التفاصيل.
ونفى النادي ما تم تداوله حول وجود أي شبهة تمييز أو تفرقة داخل صفوف قطاع الناشئين موضحًا أن مكاري يونان ليس لاعبًا جديدًا بل بدأ مسيرته في قطاع الناشئين (ب) قبل تصعيده إلى قطاع (أ) بناءً على مستواه الفني ومهاراته الكروية.
وشدد البيان على أن نادي الاتحاد السكندري بتاريخه العريق وجماهيره الكبيرة سيظل رمزًا للوحدة الوطنية وبيتًا لجميع أبناء الإسكندرية دون تمييز وأكد أن المعيار الوحيد لاستمرار اللاعبين داخل الملعب هو الكفاءة والموهبة الرياضية.
واختتم النادي بيانه بالتأكيد على أن الرياضة تمثل أحد أهم روافد الوحدة الوطنية في مصر متمنيًا التوفيق للناشئ مكاري يونان وجميع لاعبي قطاع الناشئين خلال المرحلة المقبلة.




