كشف نجم ريال مدريد والمنتخب الإنجليزي جود بيلينجهام عن عمق التأثير العاطفي الذي يشعر به أثناء عزف النشيد الوطني قبل مباريات منتخب “الأسود الثلاثة”، حيث أكد أن تلك اللحظة تعني له أكثر من مجرد تقليد قبل المباراة، ويأتي ذلك في ظل تألقه خلال افتتاح مشوار إنجلترا في كأس العالم 2026، حيث ساهم في تحقيق الفوز على كرواتيا بنتيجة 4-2 وسجل هدفًا عزز به حضوره الدولي رغم صغر سنه.

ذكريات العائلة فى قلب اللحظة الوطنية

أوضح بيلينجهام أن النشيد الوطني يمنحه فرصة لاستحضار الأشخاص الذين كان لهم دور كبير في رحلته الكروية، مشيرًا بشكل خاص إلى جده الراحل الذي ترك أثرًا كبيرًا في حياته، حيث كان جده شديد الارتباط بإنجلترا وتاريخها، وكان يمثل له نموذجًا للشخصية الوطنية مما يجعله يستحضر ذكراه في كل مرة يقف فيها مع المنتخب قبل انطلاق المباريات.

دعم العائلة وراء رحلة النجاح

وأضاف نجم ريال مدريد أن عائلته كانت العامل الأساسي في وصوله إلى هذه المرحلة، مؤكدًا أن والديه وشقيقه جوب بيلينجهام قدموا له دعمًا مستمرًا طوال مسيرته، حيث أشار إلى أن هذا الدعم كان أحد أهم أسباب تطوره، وأنه يشعر دائمًا بمسؤولية تجاههم أثناء تمثيل المنتخب الإنجليزي في البطولات الكبرى.

مسؤولية متزايدة داخل المنتخب الإنجليزي

وتحدث بيلينجهام أيضًا عن شعوره بالمسؤولية داخل صفوف المنتخب، مؤكدًا أن ارتداء قميص إنجلترا يعني تقديم أقصى ما لديه في كل مباراة سواء كان أساسيًا أو بديلًا، حيث أوضح أن اللعب في كأس العالم يمثل حلمًا لأي لاعب، مشيرًا إلى أنه يعيش هذه التجربة للمرة الثانية في مسيرته الدولية بعدما شارك في نسخة سابقة من البطولة.

نضج مبكر ودور قيادي رغم صغر السن

ورغم صغر سنه، بات بيلينجهام أحد العناصر القيادية في تشكيلة المنتخب الإنجليزي، حيث يعكس مستواه تطورًا واضحًا في شخصيته داخل الملعب وخارجه، وأكد اللاعب أن وصوله إلى هذه المرحلة جاء تدريجيًا، وأن حصوله على شارة القيادة في بعض المباريات الودية يعكس ثقة الجهاز الفني في قدراته إلى جانب استعداده الدائم للمساهمة مع الفريق في أي وقت يحتاجه المدرب.