حسمت وزارة التربية والتعليم والجهات القضائية الجدل حول إلزام طلاب الشهادات الأجنبية بتدريس مواد الهوية، مؤكدة عدم التراجع عن تدريس اللغة العربية والتاريخ واحتسابهما ضمن الدرجات.
تفاصيل القرار ومواعيد التطبيق
القرار الذي صدر في أغسطس عام 2024 ينص على تطبيقه بدءا من العام الدراسي 2027، مع تخصيص 10% لمادة اللغة العربية و10% لمادة التاريخ ليصبح الإجمالي 20%.
وكان عدد من أولياء الأمور قد طعنوا على القرار أمام القضاء مطالبين بإلغائه، لكن المحكمة الإدارية العليا أيدته في حكم نهائي وبات خلال عام 2025 ونشر بالجريدة الرسمية في مايو 2025.
موقف الوزارة من الاعتراضات
وأكدت قيادات الوزارة أن الهدف من القرار هو ترسيخ الهوية الوطنية وضمان دراسة الطلاب للغتهم وتاريخهم المصري، مشيرة إلى أن هذا التوجه لا يخص الوزارة وحدها بل يمثل توجه دولة.
- الامتحان يبدأ للجزء الأكبر من طلاب الشهادات الدولية العام القادم داخل مصر وخارجها
- المواعيد ستكون متزامنة مع امتحانات شهادة البكالوريا المصرية في شهر يونيو من كل عام
- من تعذر عليه الامتحان في يونيو يمكنه أداؤه في أغسطس مع طلاب الدور الثاني
- يمكن للطالب تأجيل ذلك إلى العام التالي أو استكمال السنة الـ12 مخصصة للعربية والتاريخ
وشددت الوزارة على أنه لا تراجع عن تنفيذ القرار، داعية الطلاب وأولياء الأمور إلى الاستعداد المبكر لدراسة مادتي اللغة العربية والتاريخ قبل موعد الامتحان.


