خسر المنتخب التونسي بشكل قاسٍ أمام اليابان بنتيجة 4-0 في الجولة الثانية من المجموعة السادسة لكأس العالم 2026، ليودع “نسور قرطاج” البطولة بشكل شبه رسمي بعد تلقيه الهزيمة الثانية على التوالي، حيث خسر في الجولة الأولى أمام السويد 5-1، مما جعله يتذيل الترتيب دون نقاط ويكون أول المنتخبات العربية التي تخرج مبكرًا من المنافسة.
استطاع المنتخب الياباني فرض سيطرته منذ بداية المباراة، محققًا انتصارًا كبيرًا زاد رصيده إلى 4 نقاط، مما يقربه من التأهل للدور التالي، ويشهد ترتيب المجموعة السادسة صراعًا محتدمًا بين اليابان وهولندا على الصدارة، بينما تحتل السويد المركز الثالث برصيد 3 نقاط، وتتذيل تونس الترتيب دون نقاط.
هولندا تكتسح السويد وتقترب من التأهل
في مباراة أخرى ضمن المجموعة السادسة، قدم المنتخب الهولندي عرضًا هجوميًا رائعًا واكتسح نظيره السويدي بنتيجة 5-1، وهي واحدة من أكبر نتائج البطولة حتى الآن، حيث أكد المنتخب البرتقالي جاهزيته للمنافسة على اللقب بعد أن رفع رصيده إلى 4 نقاط، مستفيدًا من قوة خطه الهجومي وفاعليته أمام المرمى.
لمتابعة أخبار كأس العالم 2026 اضغط هنا.
ترتيب مجموعة تونس
بعد نتائج الجولة الثانية، أصبحت هولندا واليابان الأقرب للتأهل عن المجموعة السادسة، بينما تحتاج السويد إلى الفوز في الجولة الأخيرة وانتظار تعثر أحد المنافسين، أما تونس فقد أصبحت خارج دائرة المنافسة عمليًا بعد تلقيها خسارتين ثقيلتين واستقبال شباكها تسعة أهداف في مباراتين.
ألمانيا تقترب من التأهل
في المجموعة الخامسة، واصل المنتخب الألماني نتائجه الإيجابية بعد تحقيقه فوزًا مهمًا على كوت ديفوار بنتيجة 2-1، حيث استفاد “الماكينات” من خبرة لاعبيهم لحسم المواجهة ورفع رصيدهم إلى 6 نقاط كاملة من مباراتين، ليصبحوا على أعتاب التأهل إلى دور الـ32، وانفرد المنتخب الألماني بصدارة المجموعة الخامسة، بينما اشتعل الصراع على البطاقة الثانية بين كوت ديفوار والإكوادور وكوراساو قبل الجولة الثالثة والأخيرة.
تعادل سلبي بين الإكوادور وكوراساو
في المباراة الثانية بالمجموعة نفسها، انتهت مواجهة الإكوادور وكوراساو بالتعادل السلبي، بعدما فشل الفريقان في استغلال الفرص التي سنحت لهما طوال اللقاء، وحصل كل منتخب على نقطة واحدة أبقت آماله قائمة في المنافسة على التأهل.
تستمر الإثارة في النسخة الأكبر بتاريخ كأس العالم بمشاركة 48 منتخبًا، مع اقتراب حسم هوية المنتخبات المتأهلة إلى الأدوار الإقصائية، بينما بدأت بعض المنتخبات، وفي مقدمتها تونس، في توديع أحلامها بالمنافسة مبكرًا.

