استعد فريق منتخب إسبانيا لمواجهة حاسمة أمام نظيره السعودي في الجولة الثانية من منافسات كأس العالم 2026 حيث أكد المدرب لويس دي لا فوينتي جاهزية لاعبيه وعزمهم على تصحيح المسار واستعادة الأداء القوي الذي عرف به الفريق في الفترات السابقة.

دي لا فوينتي يتحدى السعودية

في المؤتمر الصحفي الذي يسبق اللقاء، أكد دي لا فوينتي أن المنتخب الإسباني لا يزال يحتفظ بثقته وحماسه رغم نتيجة المباراة الأولى حيث أبدى اللاعبون شغفهم للعودة إلى المنافسة وتحقيق الفوز المنشود.

كما طمأن الجماهير حول الحالة البدنية للنجم الشاب لامين يامال حيث أشار إلى أنه أصبح جاهزًا للمشاركة، بينما سيتحدد حجم مشاركته بناءً على متطلبات المباراة.

وتحدث المدرب الإسباني عن طبيعة المواجهة المرتقبة أمام المنتخب السعودي حيث أكد أن أسلوب لعب “لا روخا” يدفع المنافسين غالبًا إلى التراجع الدفاعي مما يتطلب من لاعبيه تحسين سرعة تداول الكرة واستغلال المساحات بشكل أفضل بالإضافة إلى تعزيز الفاعلية الهجومية أمام المرمى.

وفيما يخص الانتقادات التي تلت المباراة الماضية، شدد دي لا فوينتي على أن الفريق لا يعاني من القلق أو الضغط حيث أوضح أن ما حدث ليس كارثة بل مجرد تعثر يتطلب تصحيح بعض التفاصيل الفنية والعودة السريعة إلى طريق الانتصارات.

وأشار إلى أن جميع اللاعبين يدركون أهمية المباراة المقبلة وأن الروح التنافسية داخل المجموعة لا تزال مرتفعة للغاية حيث أكد أن اللاعبين يشعرون بالمسؤولية والرغبة في تقديم رد فعل قوي داخل الملعب.

وعن لامين يامال، رفض المدرب مقارنته بأساطير اللعبة مثل ليونيل ميسي ودييجو مارادونا حيث أكد أن اللاعب ما زال في مرحلة التطور ويحتاج إلى الوقت والدعم لمواصلة نموه بعيدًا عن الضغوط الإعلامية المبالغ فيها.

وأضاف أن يامال يمتلك موهبة استثنائية وشخصية ناضجة رغم صغر سنه لكنه يحتاج إلى الحماية والتوجيه الصحيح حتى يواصل تطوره بشكل طبيعي حيث أشار إلى أن المنتخب الإسباني يتعامل معه كعنصر مهم ضمن مجموعة متكاملة وليس كنجم منفرد.

كما أشاد دي لا فوينتي بالتطور الكبير الذي شهده المنتخب السعودي خلال السنوات الأخيرة سواء على المستوى البدني أو الفني أو التنافسي حيث استشهد بقدرته على تحقيق نتائج كبيرة في البطولات العالمية مؤكدًا أن مواجهة “الأخضر” لن تكون سهلة على الإطلاق.