فازت نافي بيلاي بجائزة نوبل للسلام لعام 2026 تقديرا لمسيرتها في الدفاع عن العدالة الدولية وتعزيز سيادة القانون ومحاسبة مرتكبي الجرائم الكبرى.

مسيرة قانونية امتدت من جنوب أفريقيا إلى غزة

وأعلنت لجنة نوبل أن بيلاي التي تبلغ 85 عاما تعد من أبرز الفقهاء الدوليين في عصرنا مشيرة إلى أن عملها المبكر كمحامية ودفاعها عن نيلسون مانديلا جعلاها صوتا بارزا في مواجهة التمييز والظلم.

وقالت اللجنة إن الجائزة تأتي في وقت يتعرض فيه نظام القانون الدولي لضغوط هائلة فيما أكدت أن بيلاي لعبت دورا مهما في تعزيز مؤسسات القانون الدولي وملاحقة جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.

  • عملت مبكرا في المحاماة ودافعت عن نيلسون مانديلا
  • كانت أول امرأة سوداء تشغل منصب قاض في المحكمة العليا بجنوب أفريقيا عام 1995
  • ترأست لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة
  • شغلت منصب الرئيسة السابقة للجنة الأمم المتحدة للتحقيق في الأراضي الفلسطينية المحتلة

غزة حاضرة في شهاداتها ومواقفها

ربطت بيلاي بين تجربتها الطويلة في مناهضة الفصل العنصري وما يجري في غزة وقالت إن العالم يشهد الإبادة لحظة بلحظة على الشاشات مضيفة أن العدالة يجب أن تكون شاملة وعالمية كي تنجح.

كما أشارت إلى قصف عيادة الخصوبة البسمة في ديسمبر 2023 والذي أدى إلى تدمير 4 آلاف جنين وفقا لما نقلته تصريحات سابقة لها مؤكدة أن ما جرى كان مقصودا لمنع الولادات بين الفلسطينيين في غزة.

إرث مانديلا حاضر في الخلفية

استعاد النص الذي رافق فوزها رمزية نيلسون مانديلا بوصفه مرجعا أخلاقيا وسياسيا لبيلاي التي قالت إنه طلب من شعبه إلقاء السلاح والعمل من أجل جنوب أفريقيا خالية من العنصرية ومن جميع أشكال التمييز.

وتبرز مسيرة بيلاي أيضا من خلال دورها التاريخي في محاكمة عمدة بلدة تابا الرواندية السابق جان بول أكايسو حيث ساهمت القضية في ترسيخ سابقة قانونية اعتبرت الاغتصاب والعنف الجنسي قد يشكلان جرائم إبادة جماعية إذا ارتكبا بقصد تدمير جماعة محمية.