أعلن رئيس لجنة نوبل النرويجي يورجن فريدنيس فوز القاضية الدولية من أصل أفريقي نافي بيلاي بجائزة نوبل للسلام هذا العام لدورها في تعزيز السلام والقانون الدولي، قبل أن يهاجم الرئيس الأمريكي ترامب القرار ويصف الجائزة بأنها مخزية.
وقال ترامب إنه كان الأحق بالفوز بها لأنه أنهى ثمان حروب في العام الماض، كما انتقدت الخارجية الإسرائيلية القرار ووصفته بأنها كذبة القرن الحادي والعشرين.
إشادة جنوب أفريقية بدورها الحقوقي
في المقابل، هنأ رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا بيلاي، قائلا إن فوزها بالجائزة احتفال بالإسهامات التقدمية التي قدمتها طوال عملها لدعم السلام والتمسك بالكرامة الإنسانية ومنح الأمل في جنوب أفريقيا وللناس في العالم أجمع.
وأوضح رئيس لجنة نوبل أن بيلاي أظهرت خلال عملها كقاضية في المحكمة الجنائية الدولية أن الإجراءات القانونية يمكن أن تساعد في الحيلولة دون أفعال الحرب والعنف، وساهمت في تقوية مؤسسات القانون الدولي ومحاسبة الدول والقادة الدوليين مما منح الأمل لضحايا العنف والصراع.
مسيرة طويلة ضد الفصل العنصري
ولدت نافي بيلاي في جنوب أفريقيا عام 1941 وبدأت عملها كمحامية ضد نظام الفصل العنصري ودفاعا عن النشطاء والمعتقلين لمكافحتهم هذا النظام وكان من بينهم نيلسون مانديلا الذي قضى في السجن 18 عاما قبل أن يصبح أول رئيس إفريقي أسود لبلاده.
- كانت أول سيدة سمراء تعمل في المحكمة العليا بجنوب أفريقيا
- انتقلت لاحقا إلى العمل الدولي كقاضية في محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية ومفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان
- كلفتها الأمم المتحدة برئاسة لجنة تحقيق مستقلة في عام 2023 بشأن المجازر المرتكبة ضد الفلسطينيين
وتعرضت اللجنة ورئيستها لانتقادات وحملات تشكيك ومحاولات عرقلة من الجانب الإسرائيلي مع اتهامات بالانحياز للفلسطينيين ومعاداة السامية، قبل أن تنتهي إلى تقرير أدان إسرائيل بممارسة عمليات الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين في غزة والأراضي الفلسطينية.
وجاء الفوز بينما كانت بيلاي تشارك في احتفالية بمناسبة مرور 80 عاما على محاكمات نورمبرج، حيث قوبل إعلان الجائزة بالتصفيق والهتاف داخل القاعة.


