رحل الأديب والإعلامي الفلسطيني زياد عبد الفتاح عن عمر يناهز سبعة وثمانين عامًا، تاركًا خلفه إرثًا ثقافيًا غنيًا يمتد عبر عقود من الزمن، حيث ساهم في إثراء المشهد الأدبي والإعلامي الفلسطيني بأسلوبه الفريد وأفكاره الجريئة، وقد عُرف بمواقفه الثابتة تجاه قضايا وطنه وشعبه، مما جعله شخصية محورية في الحياة الثقافية الفلسطينية، وترك بصماته واضحة في مجالات الأدب والصحافة، حيث تميزت كتاباته بالتعبير عن آلام وآمال الشعب الفلسطيني، وهو ما جعله يحظى بتقدير واسع من قبل القراء والنقاد على حد سواء، كما أن مساهماته في الإعلام كانت لها تأثيرات ملموسة في تشكيل الوعي الثقافي والسياسي في المجتمع الفلسطيني، إذ كانت صوته الحاضر في مختلف القضايا التي تهم الوطن، مما يعكس التزامه العميق بقضايا مجتمعه واهتمامه بتوثيق التجارب الإنسانية والمعاناة من خلال الكلمات التي سطرها على مدى سنوات طويلة، وهو ما يجعل رحيله يمثل خسارة كبيرة للمشهد الثقافي الفلسطيني.

أعماله الأدبية

الإعلام والمساهمات