ودع منتخب هايتي منافسات كأس العالم 2026 رسميًا بعد تلقيه هزيمته الثانية على التوالي في دور المجموعات أمام منتخب البرازيل ليصبح أول المنتخبات التي تفقد فرصة التأهل إلى دور الـ32 حيث كانت الهزيمة قاسية بثلاثية نظيفة في مباراة الجولة الثانية من المجموعة الثالثة.
وتعرض منتخب هايتي لخسارة أخرى بعد سقوطه في الجولة الأولى أمام اسكتلندا بهدف دون رد ليبقى بلا نقاط بعد أول مباراتين في البطولة مما يعكس صعوبة موقفه في المنافسة.
منتخب البرازيل يحقق الفوز الأول في كأس العالم 2026
وبهذه النتيجة، تأكد خروج هايتي من سباق التأهل قبل خوض الجولة الثالثة والأخيرة بعدما عجز عن حصد أي نقطة أو تحسين موقعه في جدول الترتيب ليودع المونديال مبكرًا بينما واصل منتخب البرازيل مشواره بنجاح رافعًا رصيده إلى أربع نقاط في صدارة المجموعة الثالثة مستفيدًا من فارق الأهداف للتفوق على منتخب المغرب صاحب المركز الثاني بنفس الرصيد.
في ذات الصدد، حقق المهاجم البرازيلي ماتيوس كونيا قفزة تاريخية مهمة في مسيرته الدولية بعدما قاد منتخب بلاده لتحقيق انتصاره الأول في بطولة كأس العالم 2026 بتسجيله ثنائية حاسمة في شباك منتخب هايتي.
تحمل ثنائية ماتيوس كونيا في كأس العالم 2026 دلالة خاصة على الصعيد الرقمي حيث نجح مهاجم البرازيل في تجاوز حصيلة تهديفية حققها نجمان بارزان من أجيال سابقة خلال مشاركاتهما المونديالية.
فعلى الرغم من المكانة الكبيرة التي يحظى بها ريكاردو كاكا في تاريخ الكرة البرازيلية إذ تُوج بالكرة الذهبية عام 2007 وأسهم في تتويج منتخب بلاده بلقب كأس العالم 2002 فإن سجله التهديفي في النهائيات العالمية اقتصر على هدف واحد فقط أحرزه خلال مواجهة كرواتيا في نسخة 2006 وذلك عبر ثلاث مشاركات متتالية في البطولة.
الأمر ذاته ينطبق على المهاجم روبرتو فيرمينيو الذي اكتفى بهدف وحيد في تاريخ مشاركاته بكأس العالم عندما هز شباك المكسيك في الدور ثمن النهائي من مونديال روسيا 2018 رغم حضوره كأحد أبرز العناصر الهجومية في تشكيلة “السيليساو” آنذاك.
وفي المقابل، تمكن كونيا من كتابة بداية استثنائية في مشواره المونديالي بعدما سجل هدفين خلال أول مباراتين له في البطولة متجاوزًا بذلك حصيلة كاكا وفيرمينيو مجتمعين على مستوى عدد الأهداف في كأس العالم.

