كشف النجم التونسي ظافر العابدين عن لحظات مؤثرة في حياته، حيث استذكر بحزن وفاة شقيقه بعد صراع طويل مع مرض السرطان، موضحًا كيف ترك هذا المرض أثرًا عميقًا في عائلته، إذ عانت والدته وشقيقه وشقيقته من تداعياته، واعتبر مواجهة السرطان من أقسى التجارب التي يمر بها الإنسان، حيث تتداخل المشاعر والألم في سياق الحياة اليومية.
كما تحدث عن فقدان والده أثناء وجوده في لندن لتصوير أحد أعماله، مبرزًا صعوبة تلك اللحظة التي فرضت عليه الاستمرار في يوم التصوير رغم الصدمة النفسية الكبيرة التي عاشها، قبل أن يتمكن من السفر إلى تونس في اليوم التالي، مما يعكس مدى التحدي الذي واجهه في مسيرته الفنية.
وعاد ظافر العابدين إلى ذكرياته في بداياته كلاعب في صفوف نادي الترجي الرياضي التونسي، حيث انتهت مسيرته الكروية مبكرًا بسبب إصابة قوية، مما أدخله في حالة اكتئاب استمرت لسنوات، تزامنت مع ظروف مادية صعبة، حيث عمل في الفنادق وغسيل الصحون في بريطانيا، في محاولة لإعادة بناء حياته من جديد.
وأوضح أن نقطة التحول في مسيرته جاءت في سن الثلاثين، عندما أتيحت له فرصة الانضمام إلى المسلسل البريطاني الشهير “Dream Team”، وهو العمل الذي فتح أمامه أبواب الاحتراف ووضعه على أول طريق النجاح الفني، مما يعكس كيف يمكن للفرص أن تغير مجرى الحياة.
وعلى الصعيد العائلي، تحدث ظافر عن تربية ابنته ياسمين، مؤكدًا إيمانه بالتربية القائمة على القدوة والاحترام المتبادل، حيث استشهد بموقف اعتذر فيه لها عندما كانت صغيرة، ليعلمها قيمة الاعتراف بالخطأ وتحمل المسؤولية، مما يعكس التزامه بقيم التربية السليمة في حياته الأسرية.

