تعود أغنية “خد حرير” لتأخذ مكانتها في المشهد الموسيقي بعد مرور عشرين عامًا على إصدارها، حيث أطلق النجم رامي عياش نسخة جديدة بلمسة معاصرة، مما جعلها تعود إلى الأذهان وتحقق انتشارًا واسعًا على المنصات الرقمية، إذ تم إعادة توزيعها مع الموزع داني حلو، الذي أضاف إيقاعات حديثة دون المساس بجوهر الأغنية، مما يعكس قدرة الموسيقى على تجاوز الزمن والتواصل مع الأجيال المختلفة.
جاء قرار إعادة طرح الأغنية ليعكس تفاعل عياش مع الحماس المتجدد الذي أظهره الجمهور، سواء أولئك الذين عاشوا مع الأغنية منذ بداياتها أو الجيل الجديد الذي بدأ يستكشفها، حيث عبّر عياش عن سعادته بعودة الأغنية إلى دائرة الضوء عبر منشور على إنستجرام، مشيرًا إلى أهمية هذه العودة بعد أكثر من عقدين من الزمن، وكتب: “بعد أكتر من 20 سنة.. خد حرير رجعت تتصدر الترند، ولهالسبب قررت قدّملكن ياها هدية من جديد… إلكن، ولكل اللي عم يكتشفوها ويسمعوها لأول مرة”
تُعتبر “خد حرير” واحدة من المحطات البارزة في مسيرة رامي عياش، وقد عادت اليوم لتؤكد مكانتها بعد سنوات من غيابها، إذ تحمل الأغنية كلمات أحمد شتا وألحان سمير صفير وتوزيع طارق مدكور، وتتميز بكلماتها الشعرية الرقيقة التي تعكس مشاعر الحب والشوق، مما يجعلها تتواصل مع قلوب المستمعين.
شعرها بيطير على خد حرير
والنسمه تغير بتغير من الخد
والرمش كحيل بسواد الليل
والخطوة تميل بتميل وتمد
وتحن علي ساعات وتود
وترجع تاني فثانية تصد
تضحك ضحكه فعز البرد
تملا الدنيا عبير
وحكتلي عنيها عليها
انها بتدوب في الشوق
وغلبت احايل فيها
على شان تنزل من فوق
او ترمي شباكها لحبي
تسقيني الهوى دا الحب ارتوى
والحب ما لوهش كبير
سهران ايام وليالي حيران
مشغول البال
مشتاق وبصبر حالي
والشوق صعب وقتال
قلبها بقرب مني
وعنيها بتبعد عني
يلي اخترتها بيطول بعدها
ولعل المانع خير.

