في عالم السينما حيث تتجلى الإبداعات الفنية في كل زاوية، تبرز تجربة المخرج كريستوفر نولان عبر فيلمه المرتقب “الأوديسة”، الذي لا يقتصر على كونه عملاً سينمائياً فحسب، بل يمثل احتفاءً بتقنيات التصوير الحديثة، ليصبح نجم الفيلم في نظر الجمهور هو كاميرا IMAX التي استخدمت في تصويره، مما يعكس قيمة العمل الفني واهتمامه بالتفاصيل التقنية.

دلو فشار لفيلم الأوديسة
احتفاء بتقنيات التصوير
يعد فيلم “الأوديسة” أول عمل سينمائي يتم تصويره بالكامل باستخدام كاميرات IMAX وبالاعتماد على أحدث تقنيات الشركة، واحتفاءً بهذه المناسبة، تم طرح دلو فشار خاص صمم على هيئة كاميرا IMAX السينمائية، بحسب موقع petapixel.
وجاء في وصف المنتج على الموقع الإلكتروني لشركة IMAX: “أضواء.. كاميرا… فشار.. لا تكتمل أي تجربة سينمائية دون وجبة الفشار المفضلة لدى عشاق السينما، الآن يمكنكم الاستمتاع بالفشار من خلال دلو إصدار محدود مستوحى من كاميرا IMAX الأسطورية 15/65mm، التي وصفها كريستوفر نولان بأنها المعيار الذهبي، واستخدمها في أفلام مثل The Dark Knight وInterstellar وThe Odyssey”، ويبلغ سعر دلو الفشار 50 دولاراً
تصميم يحمل تفاصيل من الفيلم
أوضحت شركة IMAX أن الدلو القابل للاقتناء يأتي تكريماً لتقنيات IMAX الرائدة وفن صناعة الأفلام، ويحتوي على عدسة مضيئة تكشف عن مشهد من فيلم “الأوديسة” بنسبة العرض الموسعة 1.43:1 الحصرية لدى IMAX، مع الإشارة إلى أن الكميات المتاحة محدودة، وسرعان ما نفدت الكمية المطروحة من هذه القطعة التذكارية خلال دقائق قليلة، قبل أن تظهر مجدداً على موقع eBay بأسعار وصلت إلى 200 دولار
كما ظهر كريستوفر نولان في مقطع مصور وهو يسلم دلو الفشار المصمم على هيئة كاميرا IMAX إلى مدير تصوير فيلم “الأوديسة” هويت فان هويتما، وأوضح الاثنان أن الدلو مزود بمنظار يسمح بعرض لقطة من الفيلم.
مبيعات قياسية قبل العرض الرسمي
من المقرر عرض فيلم “الأوديسة” في 17 يوليو المقبل، ورغم أنه لم يصل بعد إلى دور السينما، فقد حقق أرقاماً لافتة في الحجوزات المسبقة، إذ بيعت 28 ألف تذكرة خلال هذا الأسبوع في دار عرض BFI IMAX بلندن وحدها، محققاً رقماً قياسياً في مبيعات اليوم الأول بإيرادات بلغت 750 ألف جنيه إسترليني، أي ما يعادل نحو مليون دولار أمريكي.
وفي صالات IMAX 70mm سيعرض الفيلم بنسبة عرض موسعة تبلغ 1.43:1، حيث تحتوي كل لقطة على 15 ثقبا وتمتد أفقياً عبر جهاز العرض، وتعد هذه الصيغة الأكبر والأعلى دقة المتاحة حالياً، ما يمنح المشاهدين تجربة غامرة بفضل الصورة التي تملأ شاشة IMAX الممتدة من الأرض إلى السقف، وهي أيضاً الطريقة المفضلة لدى كريستوفر نولان لمشاهدة الفيلم

