أظهر تقرير أمني حديث وجود ثغرة في معالجات شركة Apple Inc المستخدمة في إصدارات قديمة من هواتف آيفون، وهذه الثغرة قد تسمح بتنفيذ أوامر غير مصرح بها على مستوى النظام مما يثير القلق بشأن أمان البيانات في الأجهزة المتأثرة، حيث تشمل الشرائح المتضررة A12 وA13 المستخدمة في طرازات مثل iPhone XS وiPhone 11 وiPhone SE (الجيل الثاني).

طبيعة الثغرة ولماذا تعتبر مختلفة عن الثغرات التقليدية؟

وفقًا للباحثين الأمنيين، فإن الثغرة المعروفة باسم usbliter8 تتواجد داخل مكون منخفض المستوى يسمى BootROM أو SecureROM، وهو الجزء المسؤول عن تشغيل الجهاز قبل بدء نظام iOS نفسه.

ما يجعل هذه الثغرة خطيرة تقنيًا هو أنها:

1. مدمجة داخل العتاد نفسه (Hardware) وليس في نظام التشغيل.

2. لا يمكن إصلاحها عبر تحديثات برمجية من الشركة.

3. تسمح نظريًا بتشغيل كود غير رسمي قبل بدء تشغيل النظام.

هذا يعني أن أي جهاز متأثر سيظل يحمل نفس نقطة الضعف طوال عمره، حتى مع تحديثات النظام المتكررة.

ثانيًا: مدى التأثير والأجهزة المتضررة وإمكانية الحماية

تشمل الأجهزة المتأثرة عدة أجيال من هواتف آيفون، أبرزها:
سلسلة iPhone XR وXS
سلسلة iPhone 11
الجيل الثاني من iPhone SE

على الرغم من خطورة الثغرة من الناحية التقنية، إلا أن تأثيرها العملي على المستخدم العادي يبقى محدودًا، لأنها تتطلب وصولًا مباشرًا للجهاز لاستغلالها، كما أن البيانات المشفرة مثل كلمات المرور وملفات المستخدم تبقى محمية إلى حد كبير.

في المقابل، تؤكد التقارير أن الحل الوحيد لتجنب هذه المشكلة بشكل كامل هو استخدام أجهزة أحدث، حيث قامت Apple Inc بمعالجة الخلل في أجيال المعالجات الأحدث.

تسلط هذه الثغرة الضوء على أن بعض نقاط الضعف العميقة في العتاد لا يمكن إصلاحها بالتحديثات، مما يبرز أهمية تطور تصميم المعالجات في الأجهزة الحديثة في ظل تزايد التهديدات الأمنية منخفضة المستوى.