تراجعت أسعار الذهب في السوق المصري مع بداية تداولات اليوم، حيث شهد المعدن الأصفر انخفاضًا لثلاثة أيام متتالية، مما يجعله يسجل تراجعًا للأسبوع السادس على التوالي، ويعود ذلك إلى مجموعة من العوامل التي تساهم في هبوط الأسعار.

أسعار الذهب اليوم

سجل عيار 24 نحو 6834 جنيها، بينما بلغ عيار 21 حوالي 5980 جنيها، وعيار 18 وصل إلى 5126 جنيها، فيما سجل الجنيه الذهب 47840 جنيها.

استمر تراجع أسعار الذهب لليوم الرابع على التوالي، حيث انخفضت الأسعار تحت مستوى 6100 جنيه للجرام، ليسجل الذهب أدنى مستوى له منذ 11 يناير عند 6030 جنيه للجرام، مما قلص مكاسبه منذ بداية العام إلى 200 جنيه للجرام فقط، حسب تحليل جولد بيليون.

تشهد أسعار الذهب المحلية ضغوطًا سلبية نتيجة لانخفاض أسعار الذهب العالمية للأسبوع الثالث على التوالي، بالإضافة إلى تراجع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه، الذي وصل إلى أدنى مستوياته منذ بداية مارس تحت 50 جنيه للدولار.

كما زادت الاستثمارات في أسواق الدين المصرية، المعروفة بالأموال الساخنة، حيث سجلت صافي الأموال الداخلة إلى السوق المصري 4 مليار دولار خلال الأيام الأخيرة، بينما بلغت التدفقات منذ بداية يونيو 6.96 مليار دولار، مما ساهم في انخفاض سعر صرف الدولار في البنوك نتيجة تزايد المعروض.

لا يزال سوق الذهب المحلي يعاني من علاوة سعرية، حيث يرتفع السعر المحلي مقارنة بالسعر العادل، وهذا بسبب زيادة الطلب على الذهب في الفترة الأخيرة، مع عودة الإقبال على الشراء نتيجة انخفاض الأسعار سواء محليًا أو عالميًا.

تعكس ارتفاع العلاوة السعرية قوة الطلب، حيث اختفت السبائك والعملات الذهبية صغيرة الوزن التي يفضلها المستهلكون كوسيلة للادخار والاستثمار. ويعتبر بقاء سعر الذهب عند حدود 6000 جنيه للجرام منطقة مناسبة للشراء، وقد يستمر الضغط السلبي لفترة أطول خاصة بعد تغيير توجهات البنك الفيدرالي الأمريكي وتأثيرها على أسعار الذهب العالمية.