في خطوة تصعيدية، أعلن مسئول في الاتحاد الإيراني لكرة القدم عن نية بلاده تقديم شكوى رسمية إلى الفيفا احتجاجاً على القيود التنظيمية المفروضة على بعثة منتخب إيران خلال مشاركته في كأس العالم 2026، حيث تؤثر هذه القيود على استعداداته لمواجهة بلجيكا في مواجهة مصيرية.
كما أشار المسئول إلى أن منتخب إيران واجه رفضاً لمنح تأشيرات لعدد من أفراد الطاقم المساند، بالإضافة إلى تحديد موعد وصوله إلى لوس أنجلوس ليكون قبل المباراة بيوم واحد فقط، بدلاً من يومين كما هو معتاد، مما يعتبر إخلالاً بمبدأ تكافؤ الفرص بين المنتخبات المشاركة.
إيران تعتزم تقديم شكوى لدى فيفا بسبب القيود المفروضة عليها
وأكد أن هذه الإجراءات تضر بالتحضيرات الفنية والبدنية، مشيراً إلى أن الاتحاد الإيراني سيخاطب الفيفا رسمياً عبر القنوات المعتمدة للتعبير عن اعتراضه وتقديم شكوى بشأن ما يحدث، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية “فرانس برس”.
وكان مدرب إيران أمير قلعة نوي قد عبّر في وقت سابق عن استيائه بعد التعادل أمام نيوزيلندا (2-2)، حيث قال إن منتخب بلاده الأكثر تعرضاً للضغط والظروف الصعبة في البطولة.
ويشارك منتخب إيران في المونديال وسط ظروف تنظيمية معقدة، بعد أن اضطر إلى نقل معسكره إلى المكسيك واختيار مدينة تيخوانا بدلاً من أريزونا، إضافة إلى رفض منح تأشيرات لنحو 15 فرداً من بعثته.
ورغم ذلك، وضع الجهاز الفني خطة تقضي بالوصول إلى المدن المستضيفة قبل يومين من كل مباراة، إلا أن ذلك لم يتحقق في مواجهة نيوزيلندا، حيث لم تصل البعثة إلا قبل اللقاء بساعات واضطرت للمغادرة مباشرة بعد نهايته، وهو ما يتكرر بحسب المسؤول قبل مباراة بلجيكا، وأشار البيان إلى أن المنتخب كان قد طلب الوصول مبكراً إلى لوس أنجلوس للتأقلم قبل مباراة الأحد، لكن الطلب رُفض مجدداً.
في المقابل، نفت الإدارة الأمريكية هذه الاتهامات، حيث أكد أندرو جولياني، المسئول في البيت الأبيض عن ملف تنظيم المونديال، أن إيران أُبلغت مسبقاً بأنها ستدخل البلاد قبل المباراة بيوم واحد فقط، مع مغادرتها في اليوم نفسه بعد انتهاء اللقاء، وهو الإجراء ذاته الذي سيُطبق أيضاً في مباراة إيران الأخيرة أمام منتخب مصر في سياتل.

