في ذكرى ميلاد الفنان الراحل حسن حسني، يتجلى تأثيره العميق في الساحة الفنية من خلال الكلمات التي أطلقها النجم محمد سعد، حيث وصفه بأنه أول ممثل يشغل مكانه في أي عمل له، مشيرًا إلى الكيمياء الفريدة التي كانت تربط بينهما والتي تجسدت في تسعة أفلام شهيرة، مما يعكس قيمة التعاون الفني الذي أثرى السينما المصرية.

تصريحات محمد سعد

وفي تصريحاته السابقة لصحيفة “بوابة مولانا”، أبدى محمد سعد تأكيده على أنه لا يمكن لأحد أن يحل محل عم حسن حسني، مشيرًا إلى أنه كان بمثابة الملح لأي عمل فني، وهو ما يبرز دوره كفنان يجيد فن الارتجال، حيث قال: “كان بيننا كيمياء كبيرة وكنا نفهم بعض دون أن نتحدث” وتذكر لحظة تصوير مشهد كوميدي في فيلم “بوحة” خلال يوم ممطر، مما يدل على قدرتهما على خلق لحظات فنية مميزة دون الحاجة إلى اتفاق مسبق

محطات حسن حسني

حسن حسني الذي وُلد في 9 يونيو عام 1936، بدأ مسيرته الفنية بدور صغير في فيلم “الكرنك” الذي أخرجه علي بدرخان، حيث أثبت نفسه كممثل موهوب قادر على تجسيد أدوار الشر في أفلام مثل “سواق الأتوبيس” الذي أخرجه عاطف الطيب، والذي جعله نقطة انطلاق لمزيد من الأدوار الناجحة في عدة أفلام مثل “البرىء” و”البدروم” و”الهروب”.

عبر التسعينيات، انطلق حسن حسني نحو النجومية، حيث أصبح جزءًا لا يتجزأ من الأعمال الفنية في السينما والتلفزيون والمسرح، وشارك في أفلام مثل “دماء على الأسفلت” و”ناصر 56″ و”عبود على الحدود”، مما ساهم في تعزيز مكانته كفنان شامل.

في مجال الدراما التليفزيونية، ترك بصمة واضحة من خلال مشاركته في مسلسلات بارزة مثل “رد قلبى” و”المال والبنون” و”النوة”، وفي المسرح قدم أعمالًا متنوعة مثل “سيارة الهانم” و”عفروتو”، مما يعكس تنوع موهبته وامتلاكه لأدوات الأداء الفني.

مع بداية الألفية، اتجه حسن حسني نحو الأدوار الكوميدية، حيث أصبح تميمة الحظ للعديد من النجوم الشباب، مثلما حدث مع محمد سعد في فيلم “اللمبى” الذي حقق إيرادات قياسية، ويُعَد محمد سعد من أكثر الفنانين الذين تعاونوا معه، حيث بلغ عدد أعمالهما معًا 12 عملًا، بينما جاء هاني رمزي في المرتبة الثانية برصيد 9 أعمال، مما يعكس مسيرة فنية حافلة قدم خلالها أكثر من 500 عمل فني.

محمد سعد برفقة حسن حسني
محمد سعد برفقة حسن حسني