
أكد نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، أن المفاوضات مع إيران تعد معقدة وشائكة وستستغرق وقتًا طويلًا، مشيرًا إلى صعوبة التعامل مع الإيرانيين بسبب انقسام نظامهم.
وفي مقابلة مع شبكة فوكس نيوز، أوضح فانس أن إدارة بايدن تسعى لتحقيق أفضل نتيجة للشعب الأمريكي وللرئيس الأمريكي من خلال إدارة هذا الملف.
وتوقع فانس أن تؤدي التطورات المستقبلية إلى انخفاض أسعار النفط واستمرارها عند مستويات منخفضة، مع التأكيد على منع إيران من امتلاك سلاح نووي، مما يعزز موقع الولايات المتحدة استراتيجيًا.
كما أشار إلى أن سعر النفط كان 79 دولارًا للبرميل في ذلك اليوم، موضحًا أن المفاوضات لا تزال جارية وأن أي محاولات لاستباق النتائج أو الحكم على مسارها تعتبر غير دقيقة في هذه المرحلة.
تأتي هذه التصريحات في وقت تنفي فيه إيران رسميًا إجراء مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة، حيث صرح نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، بأن طهران لم تقرر بعد ما إذا كانت ستنفذ مذكرة التفاهم المتفق عليها بين البلدين.
وفي سياق آخر، أدانت قطر اعتداءات إيران وحمّلتها المسؤولية الكاملة عن تداعيات التصعيد، بينما أفاد التلفزيون الإيراني بسماع دوي انفجار قبالة سواحل سيريك.




