
شهدت قرية البيهو التابعة لمركز سمالوط في محافظة المنيا مؤتمرًا جماهيريًا لإتمام مراسم الصلح النهائي بين عائلتي فخري والعنزي بعد خصومة استمرت عامين وسط حضور أمني وشعبي كبير.
جهود مجتمعية ملحوظة
توجت جهود قامات العمل الاجتماعي والرموز الوطنية في المركز بإنجاز تاريخي حيث قاد المبادرة كل من العمدة هشام منيب والحاج محمد البركاوي والنائب البرلماني الأسبق والحاج محمد نايل.
وانضم إليهم لاحقًا عدد من حكماء المنطقة مثل المستشار يوسف أبو شامية والعمدة منير أبو الليل حيث تمكنوا من إعادة التفاهم بين أطراف النزاع.

لحظات مؤثرة
في أجواء مفعمة بالهيبة، تم تقديم الكفن من عائلة فخري إلى عائلة العنزي ليشكل ذلك بداية جديدة من التسامح بين العائلتين طاوين بذلك صفحة مؤلمة من النزاع.

دور أمني فاعل
تمت مراسم الصلح تحت إشراف أمني متميز بحضور قيادات وزارة الداخلية في المنيا وعلى رأسهم اللواء حسن حاتم مدير أمن المنيا.
كما كان للمقدم محمد أبو العزايم رئيس مباحث سمالوط شرق دور بارز في الترتيب والرعاية الميدانية حيث نجح في إنهاء العديد من النزاعات بفضل كفاءته الإنسانية والاجتماعية.

هذا المشهد لم يكن مجرد صلح بل كان تجسيدًا لروح السلام والمحبة في قرية البيهو حيث تم التأكيد على أهمية حقن الدماء وتحقيق مصلحة الوطن.
دامت 3 سنوات.. إنهاء خصومة ثأرية بين عائلتي العطاوية والحجاجية في المنيا.
دامت لسنوات.. الكفن ينهي خصومة ثأرية بين عائلتين في بني سويف.




