أخبار

سوق الفضة في مصر يشهد ارتفاعًا ملحوظًا في الأسعار

مالت تعاملات الفضة في السوق المصري نحو الاستقرار، حيث توقفت أسعار الأونصة عالميًا عند مستوى 63 دولارًا، وذلك بسبب العطلة الدليل المصريية والتوترات الجيوسياسية، خصوصًا تداعيات الحرب الأمريكية الإيرانية بالإضافة إلى تحركات الدولار وأسعار الفائدة الأمريكية.

وفقًا لتقرير صادر عن مركز الملاذ الآمن، شهدت أسعار الفضة في مصر استقرارًا خلال تعاملات الأحد 9 أغسطس 2026، حيث حافظ سعر جرام الفضة عيار 999 على مستواه ليبلغ نحو 101.15 جنيه عند الإغلاق.

سجل سعر جرام الفضة عيار 999 نحو 101 جنيه، بينما بلغ سعر جرام الفضة عيار 925 المعروفة باسم «الفضة الإسترليني» نحو 93.5 جنيه، في حين سجل جرام الفضة عيار 900 نحو 91 جنيهًا. كما بلغ سعر جرام الفضة عيار 800 نحو 81 جنيهًا، وسعر الجنيه الفضة نحو 748 جنيهًا، في وقت بلغت فيه الأوقية العالمية نحو 63 دولارًا.

شهد سعر الأونصة العالمية تحركات محدودة مؤخرًا، ويقدر السعر المحلي للأوقية بنحو 2903 جنيهات مصرية، استنادًا إلى آخر تحديثات نهاية الدليل المصري الماضي.

أشار مركز الملاذ الآمن إلى أن استقرار أسعار الفضة محليًا يعكس توازنًا بين عدد من العوامل، أبرزها الضغوط الجيوسياسية من جهة، والاستقرار النسبي لسعر الدولار أمام الجنيه المصري من جهة أخرى.

كشف التقرير أن الاستقرار في سعر الفضة عيار 999 يعكس حالة من الانتظار والترقب في السوق المحلية والعالمية، حيث يتابع المستثمرون والتجار التطورات المتعلقة بالحرب الأمريكية الإيرانية وتأثيرها المحتمل على أسعار الطاقة والنفط والاقتصاد العالمي.

أوضح التقرير أن الفضة تتمتع بطبيعة مزدوجة، فهي معدن استثماري وفي نفس الوقت معدن صناعي مهم، مما يجعل حركة أسعارها مرتبطة بمجموعة واسعة من العوامل الاقتصادية والاستثمارية.

أكد التقرير أن ارتفاع أسعار الفضة يحتاج إلى محفزين رئيسيين، الأول هو زيادة الطلب الصناعي، خاصة من قطاعات الطاقة الشمسية والإلكترونيات، والثاني هو تصعيد التوترات الجيوسياسية، مما يجعل الفضة أكثر جاذبية كأصل ملاذ آمن.

أضاف التقرير أن سوق الفضة تتحرك حاليًا في نطاق متوازن، وتحتاج إلى حدث محفز للخروج من هذا النطاق والتحرك في اتجاه واضح سواء نحو الصعود أو الهبوط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى