
ثورة الثالث والعشرين من يوليو عام 1952 تُعتبر لحظة تاريخية مهمة في السياسة المصرية لم تقتصر على تغيير نظام الحكم فقط بل أعادت تشكيل الدولة المصرية بشكل جذري وأثرت على مسار العالم العربي وإفريقيا وحركات التحرر الوطني في القرن العشرين في تلك الليلة لم يتغير رأس السلطة فقط بل بدأت مصر رحلة جديدة نحو التطور والإصلاح.




