
حقق منتخب مصر تعادلًا إيجابيًا أمام إسبانيا في مباراة ودية أقيمت يوم 31 مارس الماضي بملعب “آر سي دي إي” في برشلونة، وهو ما يعكس مستوى الفريق في استعداداته لكأس العالم 2026.
خلال المباراة قدم المنتخب المصري أداءً متميزًا حيث هدد مرمى الحارس ديفيد رايا بعدة كرات خطيرة، كان أبرزها تسديدة عمر مرموش التي ارتدت من القائم، كما تمكن الفريق من الحفاظ على التعادل رغم الطرد الذي تعرض له حمدي فتحي في الدقائق الأخيرة.
توجت إسبانيا بلقب كأس العالم بعد فوزها على الأرجنتين، مما زاد من قيمة المباراة الودية حيث استحوذ المنتخب الإسباني على الكرة بنسبة 68%، وسدد 20 كرة، بينما لم يتمكن المنتخب الأرجنتيني من تهديد مرمى إسبانيا بشكل جدي.
على مدار 120 دقيقة، بدا المنتخب الأرجنتيني عاجزًا عن مجاراة أبطال أوروبا، حيث مرر الإسبان أكثر من 800 تمريرة، بينما كان للأرجنتين 445 تمريرة فقط، وانتهت المباراة بفوز إسبانيا بهدف دون رد رغم الجدل حول إلغاء هدفين لصالحها.
خرج منتخب مصر من دور الـ16 بعد خسارته أمام الأرجنتين بنتيجة 3-2، رغم تقدمه بهدفين حتى الدقائق الأخيرة، وقد أثارت المباراة جدلاً حول قرارات تحكيمية، أبرزها إلغاء هدف لمصطفى “زيكو” وعدم احتساب ركلة جزاء لصالح حمدي فتحي.
رغم الخروج، أظهر المنتخب المصري إمكانياته في منافسة أقوى المنتخبات العالمية، وهو ما يعكس التطور الكبير تحت قيادة المدير الفني حسام حسن، الذي نجح في بناء منتخب يمتلك شخصية قوية وثقة عالية.
شهدت رحلة المنتخب قبل البطولة نتائج ملحوظة، منها الفوز على السعودية برباعية نظيفة والتغلب على روسيا، بالإضافة إلى أداء قوي أمام البرازيل، مما ساعده في الوصول لدور الـ16 لأول مرة في تاريخه.
تظهر مشاركة مصر في مونديال 2026 أن الفريق لم يعد يدخل المباريات بهدف تقليل الخسائر كما في المشاركات السابقة، بل أصبح قادرًا على فرض أسلوبه ومنافسة المنتخبات الكبرى، حيث أنهى البطولة في المركز الخامس عشر من بين 48 منتخبًا.
تمنح هذه المؤشرات الكرة المصرية قاعدة قوية للبناء عليها في المستقبل، حيث يمتلك المنتخب جيلًا قادرًا على المنافسة عالميًا، مما يعزز الطموحات لتحقيق إنجازات أكبر في الاستحقاقات المقبلة.




