دخل الذهب في السوق المصرية مرحلة جديدة من الترقب مساء يوم الجمعة الموافق 25 سبتمبر 2026، مع استمرار التذبذب في حركة المعدن النفيس على المستوى العالمي، في وقت أصبحت فيه تحركات الدولار وأسعار الفائدة من أبرز العوامل التي يراقبها المتعاملون قبل اتخاذ قرار البيع أو الشراء.
سجلت أوقية الذهب عالميًا 4280.01 دولار، بينما سجل سعر الذهب عيار 24 نحو 7131.5 جنيها للجرام، وبلغ سعر الذهب عيار 22 نحو 6537.25 جنيها للجرام، في حين سجل سعر الذهب عيار 21 نحو 6240 جنيها للجرام، وسعر الذهب عيار 18 بلغ نحو 5348.5 جنيها للجرام، وسجل الجنيه الذهب نحو 49920 جنيها، ويتواصل الذهب في مصر في التحرك بصورة متذبذبة لليوم الثاني على التوالي.
تزامن ذلك مع استقرار سعر الصرف، مما جعل حركة الأوقية العالمية أكثر تأثيرًا في تحديد اتجاه الأسعار بالسوق المحلية، بينما شهدت الأسواق العالمية حالة من التذبذب في أسعار الذهب خلال التداولات الأخيرة، وقد انعكس ذلك على السوق المصرية نتيجة استقرار سعر صرف الدولار دون تغيرات كبيرة، مما جعل تحرك أوقية الذهب عالميًا أحد أهم العوامل المؤثرة في تسعير المعدن النفيس داخل مصر.
وفي الوقت نفسه، شهدت أسواق الدين المصرية تحركًا لافتًا بعدما استطاعت جذب 1.5 مليار دولار خلال آخر 3 أيام من الأموال الساخنة، حيث سجل العرب والأجانب صافي شراء يوم الخميس بقيمة 479 مليون دولار، بالإضافة إلى 244 مليون دولار يوم الأربعاء و775.4 مليون دولار يوم الثلاثاء، مما ساعد هذه التدفقات على تراجع سعر صرف الدولار تحت مستوى 52 جنيهًا، وهو ما قلل من الضغوط على أسعار الذهب في مصر.
وعلى صعيد السياسة النقدية، قرر البنك المركزي المصري الإبقاء على أسعار الفائدة ثابتة للاجتماع الخامس على التوالي، لتظل الفائدة عند 19% للإيداع و20% للإقراض لليلة واحدة و19.5% لسعر العملية الرئيسية، مما يضع هذه التطورات سوق الذهب أمام حالة من الترقب، حيث يراقب المتعاملون اتجاه الأوقية عالميًا وحركة الدولار وتطورات أسعار الفائدة الأمريكية.