أوضح المهندس محمود بدوي، مساعد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للتحول الرقمي، أن بناء منظومة التحقق البيومتري الإلكتروني استغرق نحو عامين، حيث تمثل هذه المنظومة خطوة هامة نحو تطوير بنية تحتية قوية ومرنة تضمن الأمن وحماية بيانات المواطنين، مشيرًا إلى أن هذه المدة تعد قصيرة بالنظر إلى طبيعة المنظومة وحساسيتها.
وأشار بدوي، خلال مؤتمر صحفي، إلى أهمية المنظومة في الحفاظ على سيادة الدولة وسرية بيانات المواطنين، مما استدعى إخضاعها للدراسة والمراجعة الدقيقة، وبنائها وفق معايير تضمن الأمان والمرونة، كما تم تصميمها لتلبية الزيادة في أعداد طلبات الخدمات والتوسع في الخدمات المقدمة عبر المنظومة في قطاعات متعددة.
وأكد أن تنفيذ المنظومة تم بخطوات مدروسة، خاصة في ما يتعلق بتأمينها ضد المخاطر السيبرانية، ومرونة البنية التحتية، وجاهزيتها لاستيعاب الخدمات والطلبات الجديدة في المستقبل، مشددًا على أن الوصول إلى مرحلة الإطلاق جاء بعد دراسات متخصصة ومشاركة الجهات المعنية، مما يضمن جاهزية المنظومة لبدء التشغيل.