في خطوة تعكس التزام الحكومة المصرية بتوفير الرعاية الصحية المتطورة، قام المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، بزيارة مستشفى بهية للاكتشاف المبكر وعلاج سرطان الثدي، حيث استعرض مستوى الخدمات الطبية التي تُقدم بالمجان للسيدات، وتعرف على أحدث التجهيزات التكنولوجية والهندسية في هذا الصرح الطبي الرائد.
استقبل الوزير خلال جولته المهندس تامر شوقي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة بهية، والعديد من الأعضاء الآخرين الذين رحبوا به، وبدأت الجولة بتفقد مختلف أقسام المستشفى، بما في ذلك وحدات الكشف المبكر وقسم الأشعة، حيث استمع لشرح حول أحدث الإمكانيات التكنولوجية المعتمدة في برامج الرعاية، وأشاد بالجهود الكبيرة التي تبذلها المستشفى في رحلة العلاج، من الحملات التوعوية إلى توفير بيئة داعمة نفسياً للمريضات.
أثناء الجولة، التقى الوزير السيدات "محاربات بهية"، واستمع لعدد من قصصهن الملهمة، حيث أظهر إعجابه بعزيمتهن وإرادتهن القوية، كما زار قسم الدعم النفسي وتفقد البرامج التأهيلية المقدمة، متوقفاً عند معرض المنتجات اليدوية التي تنفذها المحاربات، معبراً عن تقديره لإبداعاتهن ومهاراتهن.
كما حرص الوزير على الاطمئنان على المحاربات قبل وبعد إجراء العمليات الجراحية، مشيداً بالجهود المخلصة للأطقم الطبية، وفي كلمته خلال الزيارة، أعرب عن سعادته بتواجد في مستشفى بهية، مشيداً بالمنظومة المتكاملة التي تقدمها، والتي تبدأ من برامج التوعية وصولاً إلى العلاج الطبي الاحترافي.
سلط الوزير الضوء على أهمية الدعم النفسي للمحاربات في مواجهة التحديات الثقافية والمفاهيم الخاطئة في المجتمع، موجهاً تحية تقدير للسيدة المصرية، مؤكداً على توازنها الفريد، واختتم كلمته بشكر القائمين على مؤسسة بهية، مشيداً بالمستوى الاحترافي الذي وصلت إليه المؤسسة، والتي تُعتبر نموذجاً مشرفاً لمصر أمام العالم.