شهدت أسعار الذهب في مصر انخفاضاً للأسبوع الثالث على التوالي، حيث تأثرت بشكل ملحوظ بانخفاض سعر الأونصة العالمية، بينما استقر سعر صرف الدولار أمام الجنيه فوق مستوى 51 جنيهاً في البنوك، مما يعني أن تأثير الدولار على تسعير الذهب محلياً لا يزال محدوداً.
سجل سعر الذهب عيار 24 نحو 7217 جنيهاً للجرام، بينما وصل سعر الذهب عيار 21 إلى 6315 جنيهاً، وسعر الذهب عيار 18 بلغ 5413 جنيهاً، وعلى الصعيد العالمي، تراجعت أونصة الذهب بنسبة 1.8% خلال الأسبوع الماضي، لتغلق عند 4349 دولاراً، بعد أن كانت قد افتتحت عند 4422 دولاراً، في الوقت الذي سجلت فيه أدنى مستوى عند 4292 دولاراً، لتتداول حالياً عند 4330 دولاراً، ورغم هذا التراجع، لم يتمكن الذهب من كسر منطقة الدعم بين 4330 و4310 دولارات، مما دفعه للارتداد قبل نهاية الأسبوع.
تتركز الأنظار حالياً على اجتماع الفيدرالي، بعد صدور بيانات تظهر استمرار التضخم الأمريكي فوق المستويات المستهدفة، مما يعزز توقعات تشديد السياسة النقدية، في حين ارتفعت عوائد السندات الأمريكية طويلة الأجل، مما يزيد الضغوط على الذهب، كونه أصلاً لا يدر عائداً لحائزيه.
تشير حركة الذهب خلال الأيام المقبلة إلى حساسية عالية تجاه قرارات الفيدرالي، فإذا جاء القرار بنبرة متشددة بشأن التضخم وأسعار الفائدة، فقد يواجه الذهب مزيداً من الضغوط، خصوصاً إذا استمرت عوائد السندات والدولار في الارتفاع، أما إذا جاءت لهجة الفيدرالي أقل تشدداً، أو تضمنت إشارات إلى قرب نهاية دورة التشديد النقدي، فقد يستعيد الذهب زخمه، خاصة مع احتفاظ السعر العالمي بمنطقة الدعم المذكورة.
وفي السوق المصرية، سيظل سعر الأونصة العالمية العامل الأبرز في حركة الذهب، مع استمرار استقرار سعر الدولار محلياً، بينما يمثل مستوى 6250 جنيهاً لعيار 21 منطقة دعم رئيسية.