استمر سعر الذهب في مصر في تقلباته المثيرة لليوم الثاني على التوالي، إذ تترقب الأسواق بحذر توقعات أسعار الفائدة الأمريكية وتأثيرها على حركة الذهب عالميًا، بينما استقر سعر صرف الدولار دون تغييرات ملحوظة، وفقًا لتقرير منصة جولد بيليون
افتتح الذهب عيار 21، الأكثر شيوعًا في السوق المصري، تداولات اليوم الجمعة عند مستوى 6225 جنيهًا للجرام، قبل أن يرتفع قليلاً إلى 6230 جنيهًا للجرام وقت إعداد التقرير، بعد أن أنهى تداولات أمس عند نفس المستوى، حيث تمكن الذهب من الاستقرار فوق مستوى 6200 جنيه، محاولاً تكوين قاعدة سعرية تدعم ارتفاعه في المستقبل، رغم أن الزخم الصاعد لا يزال ضعيفًا على المدى القصير
تعتمد حركة الذهب في السوق المصري بشكل رئيسي على تحركات سعر أونصة الذهب عالميًا، خاصة مع استقرار سعر صرف الدولار محليًا، بينما ساهمت التدفقات الاستثمارية إلى أسواق الدين المصرية في دعم الجنيه أمام الدولار، حيث جذبت الأسواق نحو 1.5 مليار دولار من استثمارات الأموال الساخنة خلال الأيام الثلاثة الأخيرة
تجدر الإشارة إلى أن أسعار الفائدة قد تم تثبيتها من قبل البنك المركزي المصري، حيث استقرت عند 19% للإيداع و20% للإقراض، مع تراجع معدلات التضخم، مما يعكس استراتيجية البنك في الحفاظ على جاذبية سوق السندات والاستثمارات
في جانب صادرات الذهب، تراجعت الصادرات المصرية من الذهب والمشغولات بنسبة 44% خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2026، لتسجل نحو 2.4 مليار دولار، مقارنة بـ 4.3 مليار دولار في نفس الفترة من العام الماضي، بينما شهدت الأسعار العالمية تحركات محدودة مع ارتفاع طفيف، إلا أنها تتجه لتسجيل انخفاض أسبوعي بسبب استمرار قوة الدولار