تمكن الذهب من استقطاب الانتباه خلال الأسبوع الماضي، حيث ارتفع بشكل ملحوظ متجاوزا حاجز 6300 جنيه للجرام، ليواصل تقدمه نحو مستوى المقاومة الجديد عند 6400 جنيه، الأمر الذي أثار تساؤلات حول مستقبل الأسعار في السوق المصري.
بلغ سعر الذهب عيار 24 نحو 7291 جنيها للجرام، بينما سجل عيار 21 6380 جنيها، وعيار 18 5469 جنيها، وقد حقق الذهب عيار 21 ارتفاعا بنسبة 1.8% ليصل إلى أعلى مستوى له خلال أسبوعين، بعدما بدأ الأسبوع عند 6265 جنيها، محققا مكاسب تقدر بـ115 جنيها، وفقاً لجولد بيليون، مما يعكس استمرار الزخم الإيجابي.
منذ مطلع سبتمبر، شهد الذهب ارتفاعا بمقدار 80 جنيها، مما يعكس زيادة بنسبة 1.3%، وهذا الارتفاع المستمر يمثل الشهر الثالث على التوالي في سلسلة مكاسب المعدن الأصفر، والسبب الرئيسي لذلك هو التحولات في حركة الذهب العالمي بعد اجتماع البنك الفيدرالي الأمريكي، مما أثر إيجابيا على تسعير الذهب محليا.
في سياق آخر، شهد سعر صرف الدولار ارتفاعا بنسبة 1.8%، حيث أغلق الأسبوع عند 52.20 جنيه، مما أضاف المزيد من الضغوط على السوق، إذ أن زيادة سعر الدولار تؤثر بشكل مباشر على تسعير الذهب في مصر، حيث تزامن هذا الارتفاع مع ارتفاع العوائد على السندات الحكومية الأمريكية، مما أدى إلى خروج الأموال الساخنة من أسواق الدين المصرية، ونتيجة لذلك زاد الطلب على الدولار في السوق المحلي.