الخميس، 10 سبتمبر 2026

95 لحناً خالداً.. كيف غيّر رياض السنباطي مسيرة أم كلثوم

95 لحناً خالداً.. كيف غيّر رياض السنباطي مسيرة أم كلثوم

تُعتبر الشراكة بين الموسيقار رياض السنباطي وكوكب الشرق أم كلثوم واحدة من أعظم الثنائيات في تاريخ الموسيقى العربية، حيث قدّم السنباطي نحو 95 لحناً خالداً امتدت من منتصف الثلاثينيات حتى أوائل السبعينيات، وقد تركت بصمة عميقة في وجدان الجمهور كأيقونات فنية لا تُنسى.

بدأت هذه الشراكة في عام 1935، عندما لحّن السنباطي لأم كلثوم أغنية "على بلد المحبوب وديني"، والتي حققت نجاحاً كبيراً، لتصبح جزءاً من التراث الموسيقي الكلثومي، ورغم وجود ملحنين كبار آنذاك، تميز السنباطي بألحانه التي بلغت تسعين لحناً تقريباً، مما جعله يتبوأ مكانة خاصة في عالم الموسيقى.

يستذكر السنباطي في لقاءاته الصحفية كيف التقى بأم كلثوم بعد سبعة عشر عاماً من لقائهما الأول، حيث كانت قد حققت شهرة واسعة، وبفضل تلك اللحظة التاريخية، أطلق العنان لموهبته، ولحن لها أغنية "النوم يداعب عيون حبيبي" التي قدمتها في حفل شهري، مما جعل تلك اللحظة منعطفاً مهماً في مسيرتهما.

من أبرز أعمالهما معاً أغنية "الأطلال" التي لحنها السنباطي عام 1966، والتي تُعتبر من أجمل الأغاني العربية، حيث تمزج بين قصائد للشاعر إبراهيم ناجي، كما تعاون السنباطي مع شعراء كبار آخرين، مما ساهم في إثراء تراث الموسيقى العربية، لتكون هذه الثنائية الفنية شاهداً على نقلة نوعية في مسيرتها.

م
محمد محمود

محرر وصحفي لدى بوابة الدليل المصري، متخصص في تغطية الشؤون المصرية والتقارير الميدانية والتحليلات الإخبارية.