في قلب ظفار، يبرز مهرجان ظفار الدولي للمسرح كفضاء للإبداع والحوار، حيث يجمع بين التجارب العربية والدولية ويؤكد أن الفن يمكنه بناء جسور تتجاوز الحدود الجغرافية واللغوية
خلال حوارنا مع رئيس المهرجان عمار بن عوبد، يتضح أن رؤيته تتخطى مجرد استقبال العروض، بل تهدف إلى إتاحة الفرصة للمواهب المحلية للتألق والتفاعل مع التجارب العالمية، من خلال مسار «مسرح ظفار» الذي يبرز التنوع الفني في المحافظة
المهرجان يسعى لتحقيق توازن بين الخبرة والتجديد، حيث يستضيف «عروض النخبة» التي تشمل تجارب فنية حائزة على جوائز، إلى جانب العروض الكبرى التي تمثل مختلف الثقافات، مما يضمن جودة التجارب المسرحية
تكريم الشخصيات الفنية يمثل جزءًا من رؤية المهرجان، فهو ليس مجرد احتفاء بل هو فرصة لتقديم تلك التجارب للجمهور والمشاركين، مما يعكس قيمة ما قدموه عبر مسيرتهم الفنية
المنافسة عنصر مهم، لكن المهرجان يركز على التلاقي بين الثقافات، حيث يمتد الحوار وتبادل الأفكار بين الفنانين، مما يعزز العلاقات الجديدة في الوسط المسرحي
الفنانون العمانيون يمتلكون طاقات تستحق الإبراز، وتعاون الأجيال الشابة مع الرواد يعد قوة للمسرح العماني، فنحن لا نتحدث عن قطيعة بل عن تواصل وتكامل يثري التجربة المسرحية
العالمية لا تعني التخلي عن الهوية، بل تعني تقديم التجربة المحلية في حوار مفتوح مع العالم، وهذا ما نعمل عليه في ظفار حيث نستقبل تنوع الثقافات بينما نمنح المسرح المحلي فرصة للظهور
نهدف إلى جعل مهرجان ظفار الدولي للمسرح محطة رئيسية في خريطة المهرجانات، مكانًا يتلاقى فيه الفنانون وينمو فيه التعاون والإبداع