الجمعة، 11 سبتمبر 2026

من الملاعب إلى الشاشة.. محطات فنية في حياة صالح سليم

من الملاعب إلى الشاشة.. محطات فنية في حياة صالح سليم

يصادف اليوم الجمعة، ذكرى ميلاد الفنان والكابتن صالح سليم، الذي يعد واحداً من أبرز رموز الرياضة في مصر والعالم العربي، حيث تميز بتألقه في الملاعب وبريقه في عالم السينما، رغم قلة الأعمال التي قدمها.

وُلد صالح سليم في 11 سبتمبر 1930 بحي الدقي في محافظة الجيزة، وتوفي في 6 مايو 2002 عن عمر يناهز 72 عاماً، وهو ينتمي لعائلة معروفة بالاهتمام بالتعليم، حيث كان والده الدكتور محمد سليم رائداً في مجال طب التخدير في مصر، ووالدته السيدة زينب الشرف.

لم تقتصر شهرة صالح سليم على ميادين كرة القدم، بل امتدت لتشمل السينما المصرية، حيث استخدم شعبيته لدخول المجال الفني، وقدم 3 أفلام شهيرة هي: «السبع بنات»، و«الشموع السوداء» أمام الفنانة نجاة الصغيرة، و«الباب المفتوح» أمام الفنانة فاتن حمامة، ورغم العروض العديدة التي تلقاها، إلا أنه فضل الاعتذار عن معظمها، مشيراً إلى عدم شعوره بالنجاح في المجال الفني.

بدأت مسيرته الرياضية في شوارع الدقي، ثم انضم لفريق مدرسة الأورمان الإعدادية ومنتخب المدارس الثانوية، وفي عام 1944 انضم لصفوف الناشئين بالنادي الأهلي، وتدرج حتى وصل للفريق الأول في السابعة عشرة من عمره، حيث خاض أول مبارياته الرسمية عام 1948 وسجل هدف الفوز، واستمر مع الأهلي حتى عام 1963 قبل أن يحترف في فريق جراتس النمساوي، وعاد للأهلي بعد ذلك حتى اعتزاله عام 1967.

حقق صالح سليم 11 بطولة دوري من أصل 15، و8 ألقاب كأس مصر، كما قاد منتخب مصر للفوز بكأس الأمم الأفريقية عام 1959، وشارك في أولمبياد روما 1960. بعد اعتزاله، تولى منصب مدير الكرة بالنادي الأهلي عام 1971، ثم رئاسة النادي عام 1980، وحقق الأهلي في عهده 53 بطولة، منها 9 ألقاب دوري متتالية.

تزوج من زينب لطفي وأنجب منها هشام وخالد، ورغم صراعه مع مرض سرطان الكبد الذي بدأ عام 1998، إلا أن وفاته في 6 مايو 2002 كانت بمثابة خسارة كبيرة، حيث ودعه مئات الآلاف من المصريين في جنازته.

الوسوم والكلمات المفتاحية: #فن #رياضة #ذكرى ميلاد #صالح سليم
م
محمد محمود

محرر وصحفي لدى بوابة الدليل المصري، متخصص في تغطية الشؤون المصرية والتقارير الميدانية والتحليلات الإخبارية.