الخميس، 27 أغسطس 2026

من الفقر إلى Dollywood.. كيف صنعت دوللي بارتون إرثها الإنساني؟

من الفقر إلى Dollywood.. كيف صنعت دوللي بارتون إرثها الإنساني؟

لم يكن النجاح الذي حققته المغنية العالمية دوللي بارتون بعيدًا عن طفولتها الصعبة، حيث نشأت في ظروف قاسية داخل منزل خشبي صغير بولاية تينيسي، وسط عائلة تضم 12 طفلًا، ومع بداية مسيرتها الفنية وتحولها إلى واحدة من أبرز نجمات الموسيقى الأمريكية، حرصت بارتون على توظيف نجاحها في خدمة الآخرين، خاصة الأطفال والمجتمع الذي نشأت فيه.

فقد أطلقت بارتون مبادرة Imagination Library، التي قدمت كتبًا مجانية للأطفال حول العالم، بهدف تشجيع القراءة وإتاحة الكتب منذ السنوات الأولى، كما ساهمت أيضًا في دعم أبحاث لقاح Moderna المضاد لكوفيد-19، مما جعل اسمها يرتبط بالجهود العلمية لمواجهة الجائحة، وفي عام 1986، استثمرت في متنزه محلي وأعادت افتتاحه باسم Dollywood، ليصبح مشروعًا ضخمًا ومنتجعًا سياحيًا، مما ساهم في دعم الاقتصاد المحلي وتوفير فرص العمل.

وحرصت بارتون على مساعدة أفراد عائلتها من خلال إشراكهم في مشروعاتها بعد تحقيق النجاح، وقد استعاد جيمس روجرز، رئيس مجلس إدارة American Eagle Foundation، موقفًا إنسانيًا معها، حيث تفاعلت مع عائلته بشكل شخصي، مشيدًا بلطفها واهتمامها بالآخرين، كما أكدت سارة فيليبس أن إنسانيتها كانت جزءًا أساسيًا من شخصيتها، مشيرة إلى أنها جسدت مفهوم «الحلم الأمريكي»، ونجاحها لم يكن محصورًا في أغانيها وأفلامها، بل امتد إلى عشرات المبادرات التي جعلت تأثيرها يتجاوز عالم الفن.

م
محمد محمود

محرر وصحفي لدى بوابة الدليل المصري، متخصص في تغطية الشؤون المصرية والتقارير الميدانية والتحليلات الإخبارية.