يستعد النجم الكبير محمد فؤاد لإحياء حفل غنائي فريد من نوعه في لندن اليوم السبت، حيث سيقدم لجمهوره باقة من أشهر أغانيه الرومانسية التي تعكس مشاعر الحب والشوق، في إطار سلسلة من الحفلات التي يحييها نجوم الطرب في أنحاء العالم، وها هو فؤاد يعود إلى الساحة الفنية بعد غياب طويل ليجذب عشاقه من جديد.
مسيرة محمد فؤاد بدأت في بداية الثمانينيات، حيث دخل عالم الغناء بفضل الفنان عزت أبو عوف وفرقة فور إم، وقد كانت الصدفة هي المفتاح لدخوله عالم الفن، ففي إحدى حفلات الفرقة بنادي الشمس في عام 1982، حدثت اللحظة الفارقة حين طلب منه عزت أبو عوف أن يغني معهم، ومن هنا بدأت رحلة فنان قدم العديد من الأغاني الخالدة مثل الحب الحقيقي وحيران، واستمر في عطاءه الفني حتى انفصاله عن الفرقة وتوقيع عقد لإنتاج ألبوماته الخاصة.
وعلى صعيد السينما، كانت بداية محمد فؤاد مع فيلم إسماعيلية رايح جاي عام 1997، الذي حقق نجاحًا كبيرًا جعله يتربع على عرش السينما المصرية، حيث بلغت إيراداته 15 مليون جنيه، ولم يتوقف عند هذا الحد بل قدم أدوارًا متعددة منها الحبيب في رحلة حب مع مي عز الدين، ودور الشاب الرومانسي في غاوي حب مع حلا شيحة، ليظل متألقًا في مجاله.
بعد مسيرة فنية حافلة استمرت لأكثر من 36 عامًا، غاب محمد فؤاد عن الساحة لمدة 10 سنوات لأسباب متعددة، حيث علق في أحد اللقاءات على أن ظروف البلاد هي التي دفعته لذلك، ومع عودته اليوم، ينتظر الجميع ما سيقدمه من جديد في حفل لندن.