ترك الفنان الراحل محمود المليجي إرثًا فنيًا كبيرًا في السينما المصرية، ورغم رحيله إلا أن شخصياته ما زالت حاضرة في أذهاننا، وقد شهدت مسيرته الفنية تحولات عديدة، من بينها فرصة عالمية فوتها بمحض إرادته، حيث صرح في إحدى اللقاءات أنه اعترض على فيلم يجسد فيه دورًا مصريًا بيبيع آثار بلده.
وأوضح المليجي أن الفيلم كان يحمل عنوان "وادي الملوك"، حيث تم ترشيحه لهذا الدور لكن ما أزعجه هو أن الشخصية التي تدافع عن الآثار كانت لرجل أجنبي، مما جعله يشكك في قيمة الدور وفي صورة المصريين، وأكد أنه إذا وافق على الدور كأنه يبيع تاريخه وأهله، وبالتالي رفض المليجي الدور وأرسل رده للمخرج معبرًا عن موقفه الراسخ.